رغم مؤهلاتها البيئية.. واحة أكوك لا تزال خارج برامج التنمية

27 يونيو 2026
رغم مؤهلاتها البيئية.. واحة أكوك لا تزال خارج برامج التنمية

تتزايد المطالب بضرورة توجيه السياسات العمومية نحو حماية الواحات المغربية، باعتبارها منظومات بيئية هشة تؤدي أدواراً تنموية واقتصادية مهمة، في وقت تواجه فيه تحديات متزايدة بفعل ندرة المياه والتغيرات المناخية، ما يجعل إدماجها في برامج التنمية أولوية للحفاظ على استدامتها.

وفي هذا السياق، وجّه النائب البرلماني جمال سيداتي سؤالاً كتابياً إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، دعا فيه إلى تمكين واحة أكوك، التابعة لجماعة أمي نفاست بإقليم سيدي إفني، من الاستفادة من برامج الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، مستغرباً استمرار استبعادها رغم مؤهلاتها البيئية والتاريخية.

ويبرز هذا الملف، وفق مضمون السؤال، إشكالية تتعلق بمعايير الاستفادة من برامج التنمية الموجهة للواحات، خاصة أن المنطقة تضم موروثاً طبيعياً يمتد لقرون، وتتميز بتعايش أشجار الأركان والنخيل واعتمادها على نظام الخطارات التقليدي، بما يجعلها نموذجاً بيئياً يستوجب التثمين والحماية.

كما أعاد النائب إثارة مسألة تفاعل الحكومة مع الأسئلة البرلمانية، مشيراً إلى أن سؤالاً سبق توجيهه بشأن الموضوع منذ شتنبر 2024 لم يتلق أي جواب، مطالباً بالكشف عن أسباب إقصاء الواحة واتخاذ إجراءات عملية لإدراجها ضمن برامج الوكالة، بما يدعم التنمية المستدامة ويعزز صمود الساكنة في مواجهة التحديات المناخية.

20 دقيقة : التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق