عادت قضية الفوارق المجالية إلى واجهة النقاش بإقليم ميدلت، بعدما اختارت ساكنة عشرة دواوير خوض مسيرة احتجاجية على الأقدام نحو مقر العمالة، في خطوة تعكس تصاعد الاحتقان بسبب استمرار العزلة وضعف الخدمات الأساسية، رغم تكرار المطالب خلال السنوات الماضية.
ولا تبدو هذه الاحتجاجات مرتبطة بمطالب ظرفية، بقدر ما تعكس استمرار اختلالات تنموية تمس مناطق جبلية تواجه صعوبات في الولوج إلى الطرق والخدمات، خاصة خلال فصل الشتاء، ما يجعل التنقل والعلاج والحصول على الخدمات العمومية تحديات يومية بالنسبة للسكان.
ويرى المحتجون أن الأولوية تتمثل في فك العزلة عبر تأهيل الطرق والمسالك، إلى جانب تعزيز العرض الصحي وتوفير الماء الصالح للشرب والبنيات الأساسية، معتبرين أن هذه المطالب تمثل الحد الأدنى لضمان شروط العيش الكريم، وليست مطالب تنموية ثانوية.
وتأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من المراسلات، يقول المحتجون إنها لم تفض إلى نتائج ملموسة، ما دفعهم إلى اللجوء للاحتجاج الميداني والدعوة إلى فتح حوار جدي مع السلطات، يفضي إلى التزامات واضحة وبرنامج زمني لمعالجة مظاهر التهميش التي لا تزال تطبع عددا من دواوير الإقليم.
20 دقيقة : التحرير













