بين وجدة العميقة وأزقة المهجر بفرنسا، تتقاطع مسارات وطنية خالصة عنوانها الوفاء للوطن، فمنذ أن حمل عمر كعواشي، رئيس جمعية “عالم المغاربة بفرنسا”، قضايا مغاربة العالم على عاتقه، لم يتوقف عن مد جسور التواصل بين أبناء الجالية ووطنهم الأم.
اليوم، يخطو خطوة متجددة ومسؤولة، مترشحا كوكيل للائحة “حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية” بدائرة وجدة أنكاد، برسم الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر 2026، حاملا طموحات التغيير والبناء المستدام. ولا ينظر إلى مغاربة العالم اليوم باعتبارهم مجرد طاقات اقتصادية فحسب، بل هم سفراء للثقافة المغربية ورافد أساسي من روافد التنمية المستدامة.
هذا الدور المحوري يستمد شرعيته الكبرى من الدستور المغربي لسنة 2011، ولا سيما الفصلين 16 و17 اللذين أكدا بوضوح على أهمية إسهام مغاربة المقيمين في الخارج في تنمية وطنهم، وحماية حقوقهم ومصالحهم المشروعة، فضلا عن توسيع مشاركتهم السياسية والمؤسساتية.
راكم عمر كعواشي تجربة ميدانية غنية من خلال ترؤسه لجمعية عالم المغاربة بفرنسا، حيث ظل يدافع عن قضايا الجالية، ويقرب انشغالاتهم، ويسعى دوما لتحويل خبراتهم وعلاقاتهم الدولية إلى مشاريع تنموية حقيقية، تستفيد منها الجهة الشرقية عموما ومدينة وجدة على وجه الخصوص.
ويترجم ترشيح عمر كعواشي رفقة طاقم متمرس التزاما عميقا بقضايا المواطن الوجدي، ويجسد البرنامج الانتخابي لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية بدائرة وجدة أنكاد، رؤية واضحة ومستدامة تهدف إلى تحقيق تنمية حقيقية وهوية قوية للجهة الشرقية. وذلك عبر محاور أساسية تمس حياة المواطن مباشرة؛ وفي مقدمتها الشغل والاقتصاد والاستثمار، بخلق فرص جديدة للشباب وتشجيع الطاقات واستقطاب المستثمرين من الخارج، إلى جانب تمكين المرأة اقتصاديا واجتماعيا ودعم حاملات المشاريع.
ولا يغفل البرنامج الجانب الاجتماعي الحيوي، حيث يلتزم الحزب بالدفاع عن خدمات صحية وتعليمية أفضل ومحاربة الهشاشة والهدر المدرسي، فضلا عن الالتزام الراسخ بالدفاع عن قضايا مغاربة العالم وحماية مصالحهم وتشجيع استثماراتهم. كما يضع عمر كعواشي “المواطن أولا” عبر نهج سياسة القرب والاستماع للنبض الشعبي، إلى جانب تجريم الإثراء غير المشروع وتطوير رقمنة الإدارة لمحاربة الفساد.
وفي مشهد يجمع بين طموح التغيير ونبض الميدان، تبرز الأطر النسائية كقوة إيجابية قادرة على إعادة صياغة النقاش العمومي.
ومن قلب جهة الشرق، تتقدم سولال عسكري، موظفة بقطاع التعليم العالي، والفاعلة النقابية والجمعوية، لتكون وكيلة اللائحة الجهوية للنساء عن حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية برمز النخلة؛ حاملة رؤية طموحة تحت شعار “معا من أجل جهة الشرق، صوت يدافع.. يترافع.. ويراقب”.
إن هذه المحطة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية لعام 2026، تمثل فرصة حقيقية لتعزيز حضور الكفاءات النسائية في مراكز القرار. حيث تؤمن سولال بأن تمثيلية النساء القوية في جهة الشرق، ليست مجرد رقم إضافي، بل هي صوت أساسي يدافع عن حقوق النساء ويعزز قضاياهن في صلب التشريعات والسياسات العمومية.
ومن خلال مسارها المهني والنقابي والجمعوي المتين، راكمت “سولال” فهما عميقا لتطلعات المواطنات والمواطنين، مما يجعلها قريبة جدا من نبض الشارع وهمومه اليومية.
لا يقتصر البرنامج الانتخابي لسولال على الجانب الحقوقي فحسب، بل يمتد ليشمل معركة التنمية والعدالة المجالية. فهي تضع جهة الشرق في صلب الأولويات، عبر الترافع المستميت والمساءلة الجادة لمتابعة الالتزامات والبرامج الحكومية، وضمان توجيه الدعم والاهتمام الفعليين نحو حاجيات وانتظارات ساكنة الجهة الشرقية.
20 دقيقة : مشيور مولود













