مركز الدراسات والبحوث بوجدة.. حصيلة 179 نشاطا في عام واحد وانعطافة نحو قضايا الذكاء الاصطناعي

30 أكتوبر 2026
مركز الدراسات والبحوث بوجدة.. حصيلة 179 نشاطا في عام واحد وانعطافة نحو قضايا الذكاء الاصطناعي

افتتح مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة موسمه العلمي 2026-2027، في موعد سنوي تميز بإلقاء الأكاديمي والإعلامي الدكتور محمد الخمسي محاضرة افتتاحية حول “دور الذكاء الاصطناعي في صناعة مجتمعات الغد”. وشهد اللقاء حضور رئيس المجلس العلمي بوجدة الدكتور مصطفى بنحمزة، إلى جانب ثلة من الأساتذة الجامعيين، والمدراء، وأئمة وخطباء، فضلا عن طلبة ودارسين وباحثين ونساء ورجال الإعلام.
وفي كلمته قال الأستاذ سمير بودينار رئيس مركز الدراسات والبحوث الانسانية والاجتماعية بوجدة، إن “هذا الموعد السنوي يجسد هوية المركز كمؤسسة ذات طبيعة مجتمعية خالصة؛ نشأت في رحم بيئتها واحتضنها المجتمع، لتستمر في العطاء بفضل تضافر جهود كافة المتدخلين والداعمين والباحثين من أبناء المنطقة، وتثمينا للشراكات المتعددة التي تواكب مسيرته”.

وشكل اللقاء محطة لتقديم حصيلة عام كامل من العمل المتواصل لفريق المركز، استعرضت مختلف البرامج والأنشطة والإصدارات والتكوينات المنجزة، فضلا عن الكشف عن البرنامج العلمي للموسم الجديد، والذي يمثل دعوة مفتوحة للجميع – كما يقول الأستاذ سمير بودينار، من أجل الإسهام والتفاعل والمشاركة الفاعلة.
وبلغة الأرقام، استعرض مدير المركز الدكتور عبد الرحيم بودلال حصيلة موسم 2025-2026 قبل انطلاق المحاضرة الافتتاحية، حيث قال المتحدث إن المركز نظم 75 نشاطا علميا وثقافيا داخليا أشرفت عليها وحداته البحثية الثماني ومنتدى الباحثين الشباب، توزعت بين مؤتمر دولي، و11 ندوة، و18 محاضرة، إضافة إلى أيام دراسية ودورات تكوينية وعروض سينمائية وتوقيع كتب. وفي المقابل، فتح المركز أبوابه لاحتضان 104 أنشطة خارجية نظمتها مؤسسات رسمية وهيئات مدنية وجمعيات، مما جعله فضاء مفتوحا للنقاش العمومي بالمدينة.


في شق الإنتاج العلمي، عزز المركز خزانته هذا العام بإصدار 10 مؤلفات ومجلات محكمة جديدة، ليرتفع إجمالي منشوراته منذ التأسيس إلى 108 إصدارات هذه الدينامية البحثية رافقها توقيع اتفاقيات شراكة مع جامعات وفاعلين جهويين ودوليين، واستقبال وفود طلابية وشخصيات علمية ودبلوماسية، إلى جانب الحضور المستمر في المعارض الوطنية والجهوية للكتاب.
وكما جاء في العرض، فإن ملامح الموسم الجديد تعكس توجها واضحا نحو القضايا الراهنة، ببرمجة أولية تضم 46 نشاطا رئيسيا تظل مفتوحة لمقترحات ومشاركات الباحثين. ويتصدر هذه الأجندة التحضير للمؤتمر السنوي في شهر أبريل المقبل حول “التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي”، بالتوازي مع إحداث وحدات بحثية جديدة تعنى بالدراسات الأندلسية، وقضايا الصحة والمجتمع، والتحول الرقمي.


واختتم اللقاء بتثمين دور المؤسسات الداعمة التي تواكب مشاريع المركز، وفي مقدمتها ولاية جهة الشرق، والمجلس العلمي الجهوي، وجامعة محمد الأول، ووكالة تنمية جهة الشرق، والجماعات الترابية، والأسرة الإعلامية.
20 دقيقة: مشيور مولود

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق