قامت مؤسسة “الحياة” بوجدة باقتناء أجهزة تلفاز، لمصلحة استشفاء مرضى كورونا بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة. وتم وضع أجهزة التلفاز في غرف الأشخاص المصابين بفيروس كورونا المستجد. وقالت رئيسة مؤسسة الحياة للأعمال الاجتماعية والخيرية بوجدة الدكتورة فاطمة الزهراء بصراوي لجريدة “20 دقيقة” إن هذه المبادرة تهدف إلى التخفيف على المرضى “وتكسير الملل أثناء مرحلة العلاج، وتمكنهم من متابعة ما يجري خارج أسوار المستشفى”.
وتضيف رئيسة مؤسسة الحياة أن هذه المبادرة الإنسانية وغيرها من المبادرات، تدخل في إطار التعبئة الشاملة التي تعرفها المملكة المغربية في ظل التوجيهات الملكية الرشيدة. وذكرت الدكتورة فاطمة الزهراء بمجموعة من الأعمال التي قامت بها مؤسسة “الحياة” للحد من انتشار وباء كورونا. ومن بينها تخصيص مبلغ 100 مليون سنتيم من مداخيلها لمحاربة وباء كوفيد 19، حيث تم إيداع 50 مليون سنتيم لدى الصندوق الخاص بتدبير جائحة الفيروس، الذي أمر الملك محمد السادس بإحداثه. في حين تم تخصيص 50 مليون سنتيم لتوفير بعض المعدات الطبية للمؤسسات الصحية ومؤسسات أخرى، وكذلك توفير مواد التعقيم والكمامات ومواد أخرى للتخفيف من الآثار الاجتماعية والاقتصادية للفئات الهشة.

وتابعت الدكتورة فاطمة الزهراء في تصريحها للجريدة، “أن عمل مؤسسة الحياة لم يقف عند هذا الحد، بل وزعت مواد التعقيم والكمامات على أرباب سيارات الأجرة الكبيرة والصغيرة”. ونفس الشيء تقول، انطبق على الأفارقة المقيميين بمدينة وجدة. وواصلت حديثها “دائما ضمن التدابير التي اتخذناها، وضعنا رقم هاتف للتخفيف عن المواطنين الذين يعانون من الآثار النفسية خلال مرحلة الحجر الصحي، تتولى الاشراف عليه طبيبة إخصائية”. واستطردت بالقول:” ثم إن المؤسسة تقوم أيضا بحملات التوعوية والتحسيسية لعموم المواطنين، من أجل مواجهة الجائحة الوبائية لفيروس كورونا المستجد، والمساهمة في الحد من اتساع رقعة انتشاره”.

وكان هشام الصغير أوضح في وقت سابق، أن المؤسسة قررت وضع مركز الحياة الطبي الكائن بسيدي يحيى طريق تويست بوجدة، رهن إشارة وزارة الصحة لاستخدامه كحجر صحي، وذلك من أجل استقبال حالات مصابة بفيروس كورونا كوفيد19.
20 دقيقة/ م. مشيور














