البدء في إجراء الكشوفات الخاصة بفيروس كورونا بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش

14 أبريل 2020
البدء في إجراء الكشوفات الخاصة بفيروس كورونا بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش

شرع مختبر الأحياء الدقيقة التابع للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، في إجراء التحليلات المخبرية الخاصة بفيروس كورونا، بعد حصوله على الترخيص من طرف وزارة الصحة، تسمح له باختبارات قياس الحمولة الفيروسية للتأكد من الإصابة بالفيروس.

وجاء في بلاغ المؤسسة الاستشفائية الجامعية أن المختبر المذكور يستخدم التقنية المرجعية لتشخيص الفيروس وفق البروتوكولات المعتمدة من طرف وزارة الصحة.

وأشار البلاغ أن هذه التحليلة تقوم على الكشف النوعي لـ”حمض الريبونوكليك” لفيروس كورونا المستجد، من خلال تقنية مخبرية تمكن من كشف حضور الفيروس داخل الجسم باللجوء إلى تقنيات التضخيم الجزيئي.

وتجري عملية الأخذ العينات الخاصة بوجود الفيروس من عدمه بمختبر الأحياء الدقيقة التابع للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش.
ولهذا الغرض، تم انتقاء فريق من تقنيي المختبرات والأطباء بهذه المهمة، قصد ضمان حسن سير هذا العمل المختبري في ظروف تتسم بالسلامة والأمن البيولوجيين.
كما تم توفير كل وسائل الحماية من قبيل حجرات الاختبار الآمنة للأحياء الدقيقة وتجهيزات الحماية الفردية البدلات الطبية الكاملة وأقنعة ونظارات، مع الاحترام الدقيق لاستعمالها من قبل المستخدمين، بدءا من أخذ العينات وانتهاء عند تقديم النتائج النهائية.
وجاء هذا الترخيص للمستشفى الجامعي محمد السادس في إطار تسريع من وثيرة التحليلات المخبرية الخاصة بفيروس كورونا.

20 دقيقة/ خالد الشادلي

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق