شهد إقليم اليوسفية يوم الجمعة تساقطات مطرية غزيرة وعواصف رعدية قوية ضربت مجموعة من الجماعات القروية التابعة للإقليم.
وخلفت هاته الأمطار القوية ارتفاع منسوب واد كشكاط الذي يعتبره ساكنة الإقليم خطر على حياتهم، نتيجة تواجد عدة المنازل بالقرب منه، وهذا خلق هلع في صفوف الساكنة التي كسرت الحجر الصحي.
ولتفادي أي كارثة تجندت السلطة المحلية والمصالح الأمنية لمواجهة هذا الفيضان، وذلك من أجل تفادي أي خسائر في الأرواح قد يتسبب فيها هذا الحادث، إذ عملت على إخلاء المناطق السكنية التي توجد بجوار مجرى واد كشكاط.
كما تم توقيف العشرات الذين خرقوا حالة الطوارئ، بعد ما غادروا منازلهم من أجل توثيق مشهد فيضان هذا الواد.
ورغم أن مشهد ارتفاع منسوب واد كشكاط يتكرر كلما كانت الأمطار القوية، فمسؤولي الإقليم لم يحركوا ساكنا، لم يبذلوا أي مجهود من أجل الحد من الضعف الكبير للبنية التحتية، والعمل على تقويتها، خاصة أن هذا الواد سبق له أن خلف خسائر بشرية ومادية.
20 دقيقة/خالد الشادلي













