تشهد أحياء سيدي يوسف بن علي حركة غير عادية خلال هذه الأيام، نظرا لظهور بؤر عائلية، جعلت من المدينة حديث الجميع، وهذا الوضع خلق ارتباك في صفوف المراكشيين، خاصة القاطنين بهذه الأحياء، ولاسيما نحن على بعد ايام من رفع الحجر الصحي، فعلى مدى ثلاثة أيام نقل المئات من المخالطين من أجل وضعهم تحت العزلة الصحية إلى حين خروج نتائج الكشوفات.
وأكد ” للمراكشي” مجموعة من أبناء سيدي يوسف بن علي تخوفهم من عودة فيروس “كورونا”، في ظل عدم امتثال البعض للإجراءات الاحترازية الصحية، خاصة فيما يتعلق “بالكمامة” والتباعد الجسدي، بل هناك أشخاص يتصافحون بشكل عادي، كأن الفيروس غير موجود، ومثل هاته السلوكات النابعة عن غير وعي بخطورة الجائحة، قد تؤزم الوضع أكثر، ونعود إلى نقطة الصفر.
وأمام هذا الوضع الخطير والشاذ يطالبون السلطات المحلية والأمنية بشراكة مع المجتمع المدني العمل على توعية الناس من أجل محاصرة الوباء، خاصة في ظل عودة بعض الأنشطة الاقتصادية والخدماتية لاستئناف أنشتطتهم.
20 دقيقة / خالد الشادلي













