أقدم شاب في ربيعه العشرين “مصاب بفيروس كورونا” منتصف نهار اليوم السبت، على محاولة الهروب من المستشفى الفارابي بوجدة. حيث يعالج رفقة مجموعة من المغاربة العائدين من الجزائر بطرق غير شرعية. وبعد ساعات قليلة من الهروب عاد الشاب من جديد إلى المستشفى الإقليمي بمعية أحد أفراد عائلته وتم تسليمه لحراس الأمن.
وأفاد مسؤول طبي جريدة “20 دقيقة” أن 17 مصابا بمرض كوفيد 19 عادوا من الجزائر، يتلقون علاجهم بالمستشفى الفارابي بوجدة، مضيفا أن أغلبهم يرفض العلاج، ويبدي تمردا وعنفا وتكسيرا للأجهزة الطبية. وواصل حديثه “من نتائج تمرد وعصيان هذه المجموعة، محاولة فرار أحدهم صباح اليوم من الجناح المخصص لهم”. وأشار المتحدث إلى أن الأطر الطبية والتمريضية مهمتها علاج المرضى وليس الحراسة والأمن”.
في حين قال مصدر آخر للجريدة، إن المغاربة العائدون من الجزائر عبر معابر غير قانونية، يعانون من أزمة نفسية ومن الظروف القاسية التي عاشوها بالجزائر خلال فترة انتشار كورونا.
وكانت مدينة وجدة دخلت يوم 25 ماي الماضي ضمن المدن الخالية من فيروس كورنا، ونتيجة ذلك عاد المستشفى الفارابي والمركز الاستشفائي الجامعي بوجدة، إلى تقديم الخدمات الصحية الاعتيادية للمواطنين. لكن الحالات التي تم تسجيلها مؤخرا في صفوف العائدين من القطر الجزائري قد تقلب الموازين، وتفرض على المسؤولين توفير مراكز جديدة لعلاج المصابين الجدد بالمنطقة الشرقية، بعيدا عن المرضى العاديين.
20 دقيقة/ م. مشيور













