20 دقيقة//عثمان الرويجل
يتعرض المواطنون ممن قدر عليهم أن يزوروا المستشفى الجهوي الحسن الثاني بالداخلة مريضا أو مرافقا لمريض، لتهجمات ومعاملات قاسية من طرف حراس أمن خاص في حق المواطنين المرضى والمرافقين لهم وويل لمن يتفوه بالرد على تصرفاتهم سيكون مصيره الرفس واللكم بدون أدنى تدخل من المسؤولين.
توالت عدة شكايات للمواطنين فى حق حراس الأمن لكن كان تحديهم للإدارة بحجة أنهم لايخافون من أي مسؤول حاضرة.

من جهة أخرى دقت فعاليات المجتمع المدني ناقوس الخطر وطالبت من مسؤولين بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني اتخاد الاجراءات القانونية اللازمة في حق المعتدي ،مصادرنا أكدت انه ثت استعمال العنف الجسدي في حق مرتفق يعاني من حروق على مستوى الساق بقسم المستعجلات.
مجموعة من الفعاليات المدنية بالداخلة أكدت أن حماية المواطنين وسلامة أبدانهم وكرامتهم موقوفة على تدخل السيد وكيل العام لوقف نزيف هذا المرض الخبيث في أحاسيس حراس الامن الخاصين والمفروض عليهم استقبال المرضى بسعة الصدر نظرا إلى ظروفهم الصحية و النفسية و التي غالبا ما تكون ملفوفة بالألم والحزن.
أن هذه الخروقات والتجاوزات أصبحت مستشرية رغم التنديدات والمنشورات الصحفية والاستنكارات من كافة الجمعيات بجهة الداخلة وادي الذهب للمسؤولين لم تجد الأذان الصاغية.













