في ظل المعاناة التي يعيشوها ساكنة مراكش أمام مستشفى المامونية، و تأكد انعدام و جود إجراء التحاليل للتأكد من الإصابة بكورونا ، أصبحنا نعيش كل يوم على انغام الأعداد المهولة و المتسارعة بشكل كبير جراء التهاون و الإمهال في تطبيق البروتكول الوقائي ، طالبة ساكنة مراكش و بعض جمعيات المجتمع المدني إلى إنشاء مستشفى عسكري لتخفيف الضغط على مستشفى “”ابن زهر”” الذي يعيش هذه الأيام معضلة كبيرة على وقع غياب الكشف لتأكد من الإصابة بكورونا، بحيث يتوافد كل يوم عدد كبير من المرضى مما قد يسفر على ظهور بؤرة جديدة وسط المتوافيدن على المستشفى.
و بهذا نطلب من الجهات المسؤولة و المعنية بقطاع الصحة إلى استغلال المساحة الكبيرة المتواجدة في ” باب إغلي ” لإنشاء مستشفى ميداني لتخفيف الظغط في ظل الأعداد الكبيرة جدا التي نشاهدا كل يوم ،و للإشارة فساحة “باب إغلي ” دائما ما تلعب دورا هامة في استظافة الملتقيات الكبرى و احتضان المؤتمرات العالمية و كذلك إحياء السهرات الصيفية للمراكشين ، و من هنا نتسائل لماذا نستغل مساحة باب إغلي في السهرات و المؤتمرات ولا نستغلها في انشاء مستشفى عسكري مؤقتا للخروج من ازمة الإزدحام و الخصاص الواضح في عدد الأسرة للمرضى والحد من انتشار الفيروس .
ولا ننسى أن ساحة باب إغلي تتموقع في مكان إستراتيجي جدا لساكنة مراكش ، حيث عرفت احتضان المؤتمر العالمي للمناخ Cop22 بمعايير عالمية ، فلما لا نشهد فيها مستشفى ميداني يرتقي لتطلعات ساكنة مراكش للخروج من هذه الكارثة التي أضحت تعيشها مستشفيات مراكش.
صحفي مهني: صلاح الدين زندي
من أجل تخفيف الضغط على مستشفى المامونية “ابن زهر”،سكان مدينة مراكش يطالبون بإنشاء مستشفى ميداني













