20 دقيقة : أحمد بنعيسى
تعيش مدينة بركان على وقع مشاريع تنموية مهمة وتغيير جذري على ملامحها رغم الجائحة منذ تولي محمد حبوها عاملا على إقليمها، جهود ستمكن المدينة بالارتقاء بالمواطن وتجعله فخورا بموقعه الجغرافي.
ومن بين المشاريع المهمة منها تأهيل المجال الحضري للمدينة، نجد شارع محمد الخامس”ساحة النصر” الذي يعد القلب النابض لجميع التحركات، حيث تمت هيكلته من خلال اعادة تموقع محطات سيارات الاجرة الكبيرة وتشييد نافورة أضفت جمالية على مظهر المدينة، كما نجد مشروع “مكلاتي” الذي يضم أزيد من 24 عربة مقتناة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لتثبيت فسلفة خاصة لتسويق المأكولات الخفيفة وفق مقومات التجارة الحرة، وبناء سوق “مرزوق” الذي كان في السابق ساحة فارغة تتواجد به سيارات نقل البضائع والعربات المجرورة، تم هدمه من طرف السلطة الاقليمية والمجلس البلدي ، حيث تم ترحيل سوق بايو سابقا نحو هذا الموقع.
ومن ناحية الفضاءات المفتوحة للساكنة، فقد تم تشييد ساحة محمد السادس او ساحة بايو قديما، حيث تحولت الى ساحة بمعايير متميزة على مستوى الشكل والتوصيف، بعد ان كان موقعا يشوه مظهر وجمالية المدينة، كما تم تنقيل محطة سيارات الاجرة الكبيرة “طريق سيدي سليمان” نوع موقع يتسم بميزة القرب من عدة اتجاهات وسط المدينة وفق معالجة معمارية ستمكن من خلق مساحات خضراء متوازية على جوانب الطريق، وتم توسيع بعض الطرق عبر التفاوض مع اصحاب المحلات السكنية نجد مثلا طريق لوداية “ظهر المقبرة المحمدية”.
رغم الجائحة، فالمشاريع التنموية مستمرة لتخفيف الضغط على الساكنة عبر إعادة الهيكلة وخلق مساحات للتنفيس بالمدينة، بالاضافة لإنشاء طرق مدارية للغير القاصدين للمدينة، كالطريق المدارية أحفير – سلوان التي هي في طور الانجاز، كذا بناء ملحقة جامعية ، ومشروع ربط بركان بالطريق السيار عبر تافوغالت.













