20 دقيقة/ خالد الشادلي
تعيش مدينة مراكش شللا اقتصاديا بمعنى الكلمة، نتيجة الإغلاق التام للمدينة منذ مارس الماضي، مما أثر بشكل خطير على التجار والحرفين خاصة الذين لهم علاقة بالسياحة، فكل المتضررين يجمعون على أن الحكومة لم تكن في الموعد وتركتنا نعاني في الصمت، بل هناك من لم يعد يجد قوت يومه.
أكد أحد التجار بساحة جامع الفنا ل ” 20 دقيقة” أن أغلب المحلات التجارية المتواجدة في المدينة القديمة مغلقة نتيجة غياب الزبائن، وهذا الإغلاق أثر بشكل ملحوظ على قدرتنا الشرائية، بل البعض منا أصبح عاجزا على توفير بعض الحاجيات الأساسية و الضرورية، و هناك من دخل في” الرأس المال” لكي يؤمن قوت يومه ولعائلته، ويضيف أن هذه الأزمة الخانقة التي نشهدها تنذر بانهيار الاقتصاد بشكل كلي.
ويشار أن بعض المحلات الوجبات السريعة والمطاعم كذلك يعانون من نقص في الزبائن، نتيجة إغلاق مداخل ومخارج المدينة، وهذا ما جعل أغلب الرياضات والفنادق الصغرى والمتوسطة يقرر أصحابها الإغلاق إلى إشعار آخر.
ورغم كل هاته المشاكل، فالسلطات المحلية والمؤسسات المنتخبة بالمدينة لم يحركا ساكنا، بفعل غياب بعد النظر وقلة الكفاءات في صياغة برامج تواقعية قد تجعل المدينة تتنفس، وإنقاد المجال الاقتصادي والسياحي، وما يزيد من صعوبة الوضع المتأزم، هو ضبابية قرارات الحكومة العاجزة إلى حدود اليوم عن إيجاد حلول منطقية.













