20 دقيقة/ م. مشيور
انطلقت، صباح اليوم الاثنين، الامتحانات الربيعية بكلية العلوم التابعة لجامعة محمد الأول بوجدة، وبثلاثة عشر (13) مركزا موزعا على مختلف مدن الجهة الشرقية، وفق إجراءات وقائية واحترازية صارمة. وتنظم امتحانات هذه السنة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها بلادنا، والمرتبطة بحالة الطوارئ الصحية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

ويجتاز الامتحان صباح اليوم بكلية العلوم بوجدة 919 طالبا (ة) وزوالا 649 ممتحنا (ة)، وتستمر فترة الامتحانات أسبوعا كاملا من 07 شتنبر الجاري إلى غاية 14 منه. وبهذه المناسبة قام رئيس جامعة محمد الأول بوجدة ياسين زغلول رفقة عميد الكلية إسماعيل الراضي بجولة على مختلف مراكز الامتحان بكلية العلوم بوجدة. واطمأنوا على السير العادي للامتحان والإجراءات الوقائية المتخذة، من وضع الحواجز والتشوير الأرضي، وتثبيت ملصقات توجيهية، وتوفير الكمامات الواقية، والمعقمات الكحولية لتعقيم اليدين. وغيرها من التدابير الوقائية، لضمان السلامة الصحية للطالبات والطلبة والأطر الإدارية والتربوية المشرفة على الامتحانات.

وفي تصريح لجريدة “20 دقيقة” قال رئيس جامعة محمد الأول بوجدة، إن ظروف إجراء الامتحان بكلية العلوم، جرى في ظروف حسنة، بعد اتخاذ مجموعة من الاجراءات الوقائية والسلامة الصحية. وأرجع الدكتور ياسين زغلول هذا النجاح “إلى انخراط جميع رؤساء المؤسسات، الكتاب العامون، الأساتذة، الموظفون، وتجاوب الطلبة باحترامهم لهذه التدابير المتخذة . منوها بالدور الذي قام به المسؤولون لإنجاح هذا “الاستحقاق” وفي مقدمتهم والي جهة الشرق والعمال والمنتخبين والهلال الأحمر ورجال السلطة، بمعظم مدن وأقاليم المنطقة الشرقية. وتابع القول “نود أن نشكر أيضا مدير أكاديمية جهة الشرق وجميع الشركاء”. وأبدى رئيس الجامعة تفاؤله بإنجاح المحطات القادمة بكلية الآداب بتاريخ 14 من الشهر الجاري، وبكلية الحقوق يوم 28 من هذا الشهر.

من جانبه قال عميد كلية العلوم بوجدة إسماعيل الراضي للجريدة، إن هذا اليوم “نسجل فيه افتخارنا بالتضامن والانخراط الكلي لمكونات المؤسسة. بدءا من الرئاسة، رؤساء الشعب، الأساتذة، النقابات، والطلبة”. مشيرا إلى أن الظروف التي تمر بها البلاد بسبب جائحة كورونا، دفعت الجامعة إلى تخصيص 13 مركز القرب للاختبارات بأهم مدن الجهة الشرقية، بالإضافة إلى المركز المحلي بكلية العلوم بوجدة. ولفت إسماعيل الراضي إلى أن هذه العملية، سبقتها إجراءات تحضيرية لتمكين الطلبة المعنيين من اجتياز اختباراتهم في ظروف ملائمة. وفي هذا السياق يقول عميد كلية العلوم بوجدة “انطلقنا جنوبا وقطعنا ما يقارب من 400 كلم، لتحديد مجموعة من المراكز بجرادة، عين بني مطهر، فجيج وبني تدجيت. ثم توجهنا شمالا، وحدننا 5 مراكز بكل من مدينة بركان، الناظور، دريوش، ميدار، وصولا إلى الحسيمة. ثم غربا في اتجاه مدينة عيون سيدي ملوك، جرسيف وتاوريرت.















