بعد مرض الرئيس.. دورة مجلس جماعة وجدة لم تجد من يرأسها من النواب

16 أكتوبر 2020
بعد مرض الرئيس.. دورة مجلس جماعة وجدة لم تجد من يرأسها من النواب

لم تعقد الدورة العادية لشهر أكتوبر 2020 الخاصة بمجلس جماعة وجدة، صباح اليوم الجمعة، بسبب عدم حضور أي نائب من نواب رئيس الجماعة لترأس الجلسة. بينما حضر ممثل السلطة (باشا المدينة) وعدد من الأعضاء، بالإضافة إلى المدير العام للمصالح. وكان من المتوقع أن يشرف على أشغال الدورة الرئيس عمر حجيرة، لكنه أصيب أول أمس بمرض كوفيد 19. وعليه انتظر أعضاء المجلس ساعة من الوقت، النواب العشرة للرئيس، لانعقاد جلسة (بمن حضر). فجاء نائب واحد قبل موعد انطلاق الجلسة، وقع في سجل الحضور أمام باب القاعة، وانسحب مباشرة. فيما قدم بعض النواب أعذارا تتعلق بالمرض، في حين لم تعرف حجة الباقين.

وأمام طول الانتظار، رفع أعضاء من حزبي الأصالة والمعاصرة والعدالة والتنمية أصواتهم، احتجاجا على غياب نواب الرئيس، وتعذر انعقاد الدورة العادية. ولتوضيح موقف الإدارة، قال المدير العام للمصالح بالجماعة، إن الإدارة قامت بتوفير الشروط الضرورية وفق الإجراءات الاحترازية، ومبادئ السلامة للوقاية من تفشي فيروس كورونا المستجد. مضيفا أنه تم اختيار قاعة مركز الدارسات الواسعة، عوض قاعة الجماعة للحفاظ على التباعد الجسدي وسلامة الأعضاء. وتم فرض ارتداء الكمامة وقياس حرارة كل الحاضرين.

في المقابل عبر محمد بوعرورو وعبد الحميد بقال عن حزب الأصالة والمعاصرة، عن غضبهم داخل القاعة من غياب نواب الرئيس. وقالوا “تركنا أشغالنا وحضرنا الجلسة لمناقشة النقط المتعلقة بجدول الأعمال، وفي النهاية لا نجد نائبا واحدا يترأس الجلسة.. هذا استهتار بأعضاء المجلس”. وفي السياق ذاته قال نور الدين محرر عن حزب العدالة والتنمية (المعارضة)، “استجبنا لدعوة رئيس المجلس للحضور الدورة العادية، لنتفاجئ بعد ساعة من الانتظار بغياب النواب أو يمثل الرئيس”. مشيرا إلى أن هذا التصرف اللامسؤول يسيء للمجلس ولأعضائه”. معتبرا أن ما تعيشه مدينة وجدة في ظل الأزمة وجائحة كورونا “يتطلب الحزم والعمل بجد”. داعيا السلطات المحلية إلى “التدخل لتصحيح مسار المجلس ولو على بعد شهور من الانتخابات الجماعية” حسب تعبيره.  

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق