20 دقيقة : أحمد بنعيسى
تعتبر الجماعة القروية سيدي بوبكر التابعة ترابيا لإقليم جرادة جماعة معدنية بحكم تواجد معدن الرصاص بها، إلا أنها بعد الحراك وتفشي وباء كورونا، تضاءلت فرص الشغل وفي ظل الامكانيات المحدودة للجماعة من توفير مرافق عمومية للشباب وتوفير احتياجات الساكنة، تم خلق جمعيات ذات هدف اجتماعي إنساني.
ومن بين هذه الجمعيات النشيطة نجد جمعية شباب سيدي بوبكر الحديثة العهد تحت رئاسة هشام بوشقيف التي وفرت للاسر الهشة من خلال جمع مساعدات مادية وعينية من طرف المحسنين والجمعيات داخل الوطن وخارجه، من توزيع قفف رمضانية، كراسي متحركة لذوي الاحتياجات الخاصة، أضاحي العيد، حفاظات صحية، ألعاب ولوازم الدراسة من محافظ ووزرات للاطفال، توزيع كمامات ومعقمات للتلاميذ، بدلات رياضية لفرعيات ابن تومرت وإعدادية الامل، توزيع ملابس العيد.
مجهودات جبارة تقوم بها الجمعية لتخفيف الخصاص للاسر الاكثر فقرا وهشاشة وفق ما يتوصلون بها من مساعدات واملها الكبير بتخصيص قوافل طبية بالجماعة.













