خالد الشادلي/20 دقيقة
أفاد المكتب النقابي الموحد للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، أنه تلقى بإستغراب قرار إقصاء الفئات العمرية بقطاع الصحة دون السن 40 من عملية التلقيح الوطنية ضد فيروس “كورونا” المستجد.
ويأتي هذا البيان، أن الأمر سيؤدي عمليا إلى إقصاء أغلبية الأطر الصحية بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، إن هذا الإقصاء ينضاف إلى مسلسل الإذلال و التنكيل بحقوق العاملات والعاملين بذات المركز الاستشفائي.
وشدد المكتب النقابي الموحد العاملين بوزارة الصحة إلى مراجعة قرارها بخصوص السن الأدنى للأطر الصحية المستفيدة من عملية التلقيح ضد فيروس كورونا المستجد، مع تقديم كافة الضمانات لمرور هذه العملية في أحسن الظروف، مع تحفيز حقيقي للأطر الصحية بالمراكز الاستشفائية الجامعية يرقى لتضحياتها مع الاستجابة الفورية لمطالبها التاريخية، و المطالب الفئوية.
وأكد بيان المكتب النقابي بضعف الإدارة الحالية للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش وفشلها الكبير في تدبير المرحلة السابقة و عدم قدرتها على إدارة الازمات، و تدبير الموارد البشرية و المرافق الصحية و الحفاظ على استقرار العرض الصحي و إكتفائها بدور المتفرج على حالة البلوكاج والفوضى التي عرفتها و تعرفها الكثير من المصالح و مواقع العمل.
وانطلاقا من مراسلة وزير الصحة للمراكز الإستشفائية الجامعية بتاريخ 24 دجنبر 2020 حول خلق لجنة تتبع حملة التلقيح، أثار المكتب النقابي إنتباه المسؤولين بوزارة الصحة و بجهة مراكش أسفي لمجموعة من الملاحظات و التساؤلات تهم بالاساس عدم تسجيل أية تعبئة داخل المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش بخصوص عملية التلقيح، و غياب اي تواصل مع الأطر الصحية بمختلف فئاتها و مواقع عملها ، فلم تقم إدارة المركز بأية محاكاة“SIMULATION”لهذه العملية داخل المركز.
ويتساءل المكتب، هل تم تعيين أي لجنة علمية لتتبع هذه العملية بدأ من تخزين اللقاح حتى عملية التلقيح؟وإذا تم خلقها فمن هم أعضائها؟و هل هناك فرق علمية و طبية لتتبع الحالة الصحية للمستفيدين بعد عملية التلقيح؟ و من هم أعضائها؟؟، وهل تم تكوين فريق مكلف بالتلقيح Equipe de vaccinateurs؟ متى و من هم أعضائه و الكيفية التي تم بها انتقائهم؟ و هل خضعوا للتكوين خصوصا ان المعلومات حول العملية سيتم إرسالها عبر المنصة الوطنية للتسجيل الخاصة بالتلقيح؟
وشدد بيان المكتب النقابي بعد إغلاق إدارة المركز لباب الحوار لتدارس مختلف المشاكل و المقترحات و بتسجيله لهذه الملاحظات المنطقية و التقنية، أنه حريص على إيصال صوت الأطر الصحية و الصورة الحقيقية للجهات المسؤولة و الرأي العام حرصا على إنجاح حملة التلقيح الوطنية، والحفاظ على صورة مؤسسة جامعية وطنية نتأسف بشدة للوضع الذي وصلت اليه من سوء التدبير و الفوضى الممنهجة و التي أدت بإفشال كل الجهود و عرقلة البرامج الوطنية، و مغادرة العديد من الكفاءات، وضعية انعكست سلبا على الأطر الصحية و على المرضى.
ويستغرب من تحديد سن الأربعين ”40 سنة ”كحد أدنى لتلقيح الأطر الصحية و بالتالي إقصاء فئات عريضة منها خصوصا بالمستشفيات الجامعية، و يطالب بأن يشمل التلقيح في المرحلة الأولى ضد فيروس كورونا المستجد جميع الفئات العمرية للعاملات و العاملين في قطاع الصحة بالإضافة لمستخدمي شركات المناولة باعتبارهم في مواجهة مباشرة و مستمرة مع الوباء.













