خالد الشادلي/20 دقيقة
قررت جمعية أرباب المطاعم والمقاهي عقب اجتماع لمجلسها الوطني يوم الأربعاء 17مارس الجاري للحسم في قرارين، الأول هو شن إضراب وطني، والثاني هو عدم الامتثال للقرارات الحكومية، وذلك ردا على قرارات الحكومة القاضية بتمديد الإجراءات الملزمة لهم بإغلاق المحلات في الثامنة مساء.
وأفاد البلاغ للجمعية، عن عزمها خوضها إضرابا وطنيا، لقرارات الحكومة واصفة إياها بالمتهورة وغير المبررة تقود البلاد نحو توتر اجتماعي، خاصة أن المؤشرات الوبائية تحسنت، معبرة عن استيائها مما اعتبرته استخفافا من رئيس الحكومة ولجنة اليقظة والوزارات المعنية بالقطاع بخطورة الوضع، الذي يعيشه عشرات الآلاف من المهنيين ومئات الآلاف من الأجراء.
وياتي تصعيد أرباب المطاعم والمقاهي حسب البلاغ، أن القطاع كان في مقدمة القطاعات التي تحملت عواقب تداعيات وباء كورونا، إذ تم الإغلاق في مرحلة الوباء الأولى وتم تقليص التوقيت في مراحل أخرى، ما جعله يتكبد خسائر كبيرة كان لها أثر على أسر العاملين به، مسترسلا أن الحكومة لم تتفهم أوضاعهم، والأكثر من ذلك لم تعر مراسلاتهم أي اعتبار.
ومن الجدير بالذكر أن التجار وأرباب المقاهي والمطاعم بمراكش متذمرون من القرارات الرامية إلى الإغلاق على الساعة الثامنة مساء، ولاسيما أن النهار بدأ يتأخر













