20 دقيقة/ م. مشيور
ظهر الفنان عبد الحفيظ دوزي أمس الاثنين جالسا جنب عزيز أخنوش رئيس التجمع الوطني للأحرار، في اللقاء الرابع الذي احتضنته مدينة وجدة ضمن الجولة الوطنية لتقديم برنامج الأحرار. وقبل الظهور في اللقاء الحزبي البارحة، كان الفنان الوجدي تقاسم في صفحته بالفايسبوك أهم التعهدات التي تقدم بها أخنوش في برنامجه الانتخابي، مما عرض الفنان دوزي لموجة من الانتقادات والتعليقات. وهو موضوع وإشكالية تطرح عادة مع اقتراب موعد الانتخابات: هل يحق لأي فنان أو رياضي أن ينخرط أو يتعاطف مع حزب سياسي معين؟ أم الأفضل لهم البقاء على الحياد والحفاظ على رصيدهم الشعبي؟.

بالأمس حاول الفنان عبد الحفيظ دوزي الرد على منتقديه وتوضيح موقفه، وقال في كلمته أمام مسؤولي وأنصار التجمع الوطني للأحرار: “إن نشر أهم فقرات حزب الحمامة على حسابه بالفايسبوك، لا يعني انتماءه أوانخراطه في الحزب”. مضيفا أنه تفاعل مع التعهدات الخمس لرئيس التجمع لأهمتها ومفعولها ، مستطردا بالقول :”يوم أجد حزبا آخر يتعهد بخلق مليون منصب شغل ويوفر بطاقة رعاية لتلقي العلاج، وأداء ألف درهم لجميع المغاربة فوق 65 سنة… إلخ، يومها سأنشر برنامج ذلك الحزب كيف ما كان”. وتوجه دوزي مخاطبا عزيز أخنوش “أرجو أن تقوموا بتنزيل برنامجكم كما تعهدتم، لأن الأحزاب عادة ما تضع برنامجا انتخابيا عالي السقف، وفي الأخير لا تف به”. وتقدم حفيظ دوزي في كلمته للمسؤولين عن حزب التجمع الوطني للأحرار، بملتمس الاهتمام بمدن الجهة الشرقية التي تعاني من الفقر والبطالة بعد غلق الحدود، ورعاية الفنان المغربي الذي يعيش أزمة اجتماعية. حسب تعبيره.
هذا التوضيح والخرجات لم تنفع الفنان حفيظ دوزي، حيث انتقده جمهور واسع على تموقعه في ظرف حساس (موعد الانتخابات). وطالبوه عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي، بالحفاظ على رصيده الفني والابتعاد عن السياسة. في حين أبدى البعض الآخر استغرابه من خطوة الفنان دوزي ومن التضحية بشعبته الواسعة مقابل التعاطف مع حزب معين.













