20 دقيقة/ م. مشيور
قام المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بوجدة محمد هوار، ليلة أمس بحفل عشاء بقاعة الرياض بوجدة، استدعى لها مجموعة من المناضلين و”حكماء الحزب” ورؤساء الجماعات الترابية بإقليم وجدة (الجماعات القروية)، وذلك في محاولة منه لترتيب البيت الداخلي ووضع خريطة عمل، للانتخابات الجماعية والجهوية والبرلمانية القادمة.
ووفق مصادر حضرت إلى حفل العشاء، أفادت جريدة “20 دقيقة”، أن محمد هوار تطرق في كلمته إلى الترتيبات المقبلة، وتجنيد هياكل الحزب المحلية والإقليمية للمعركة الانتخابية. وحسب المصادر ذاتها، فإن المنسق الإقليمي حاول امتصاص غضب فئة من “المناضلين الغاضبين”، بتأكيده أن “لوائح الترشيح ستعطى الأولوية فيها لقواعد الحزب ومنضاليه”. وطالب الجميع “بالانخراط في الدينامية الجديدة للحزب، التي يشهدها على المستوى الوطني والجهوي والإقليمي والمحلي”.
وكانت فئة من قواعد حزب الأحرار بوجدة، عبرت في وقت سابق عن غضبها من إقصائها من اللقاء الذي عقده رئيس التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش بمدينة وجدة يوم 7 يونيو الماضي. كما أنها رفضت أي محاولة لتهميش “مناضلي الحزب” من قوائم الترشيح. وفي اتصال بأحد “المناضلين القدامى للحمامة” قال هذا الأخير لجريدة “20 دقيقة” إن “غضب بعض التجمعيين نتفهمه لغيرتهم على الحزب ومكتسباته”. مضيفا أن اللقاء الذي عقده رئيس الحزب عزيز أخنوش بوجدة “لم يكن إقصاء لأي طرف أو شخص بعينه، إنما ظروف جائحة كورونا والقوانين الاحترازية التي تفرض 50 % فقط من الحضور، هي التي تحكمت في اللقاء السابق”. وتابع بالقول:”كل الأحزاب تعزز صفوفها بأسماء وازنة في الانتخابات، ولا أحد يجادل في مكانة ودور المناضلين الأحرار” حسب تعبيره.













