خالد الشادلي
فتحت المصالح المختصة بولاية جهة مراكش، بمعية المصالح الأمنية، تحقيقا لتحديد جميع الظروف والملابسات المحيطة بقضية حجز أزيد من 13 طن من التمور الفاسدة تم العثور عليها مخبأة في ظروف غير صحية بأحد المنازل الكائنة بمقاطعة المنارة بمراكش، كانت معدة للبيع لأصحاب المحلات المتخصصة في تحضير العصائر بالمدينة.
وحسب مصدر أمني، فإن عناصر الشرطة التابعة للدائرة الأمنية 16 بحي الإزدهار، أوقفت سيارة من نوع “ترانزيت” من أجل المراقبة، قبل أن تكتشف كمية مهمة من التمور على متنها، وبعد إخضاع صاحب السيارة لإجراءات البحث والتحقيق الفوري، الذي دل عناصر الشرطة على المنزل الذي يخزن فيه صاحبه أطنان من التمور الفاسدة الموجهة إلى الإستهلاك.
وتابع نفس المصدر، أن لجنة مراقبة الجودة والسلامة الصحية التابعة لقسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق بولاية جهة مراكش، قررت إتلاف التمور الفاسدة، وذلك بتعليمات من وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمراكش، قبل أن تنجز تقريرا في الموضوع وإحالته على الجهات المختصة.













