خالد الشادلي
دعا مهنيو القطاع السياحي بجهة مراكش آسفي إلى تخفيف القيود على القطاع، وذلك لغرض إنقاذ القطاع الذي عاني جراء جائحة كورونا، خاصة ظل تحسن مؤشرات الوضع الصحي وارتفاع عدد الملحقين.
وبعد مرور تقريبا سنة والنصف على توقف النشاط السياحي، رغم الانتعاشة متذبذية، وضبابية الرؤية بخصوص أفق الخروج من الأزمة، طالب المهنيون السلطات بـ”إيلاء الأهمية القصوى إلى القطاع الذي يشكل عماد الاقتصاد الجهوي ويعد معيلا لآلاف الأسر”.
وأكد ممثلو الجمعيات المهنية للسياحة بمراكش-آسفي أن الدينامية النسبية التي شهدها القطاع خلال شهري يوليوز وغشت الفارطين “لم تنقذ سنة معقدة بالنسبة للجميع”.
وفي تصريح صحفي، قال صلاح الدين الناصري، رئيس الجمعية الجهوية للصناعة الفندقية بمراكش-آسفي: “إن المؤسسات الفندقية ودور الضيافة تظل مغلقة بمدينة مراكش، في حين يبدي ملاك المقاهي والمطاعم أملهم من أجل رفع القيود في المستقبل القريب”.













