حرائق متنوعة الاشتعال تلتهم الغطاء النباتي لحوض وادي كيتان بمكناس

15 أكتوبر 2021
حرائق متنوعة الاشتعال تلتهم الغطاء النباتي لحوض وادي كيتان بمكناس

اندلعت حرائق متفرقة منذ الحادية عشرة صباحا من يوم الخميس 06 أكتوبر 2021، بنقط متفرقة من حوض وادي كيتان، حيث تحركت آليات الوقاية المدنية للتحكم في موجة النيران التي زادت من حدة سرعتها وانتشارها الرياح والحرارة الزائدة التي تعرفها مدينة مكناس، وكذا الغطاء النباتي الكثيف بضفة الوادي.
وكانت جهود رجال الإطفاء الأولى تروم إلى محاصرتها والتحكم فيها دون انتشارها على نطاق واسع وإلحاق أضرار على مستوى الوسط البيئي أو البشري، لكن بعد الزوال اشتعلت النيران بنقطة ثانية قرب القصبة وحي أكدال.
وقد ابتدأت شرارة نقطة الحريق الأولى بالمنطقة المحاذية للوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بمكناس. فيما تمكن رجال الإطفاء من التحكم فيها، لكن في امتدادها إلى نقطة أبعد خاصة في المنطقة القريبة من قنطرة الزهوة والقريبة من حي أكدال، حيث انتشرت بسرعة سريعة مخلفة أضرارا على مستوى الغطاء النباتي، وعلى مستوى الأراضي الفلاحة السقوية (العراصي). وقد حال الموقع والمنحدر الغائر للوادي وصعوبة المسالك دون تحكم رجال الإطفاء فيها، رغم تلك الجهود التي بدلوها مند بداية الحريق.
حريق لم تعرف أسبابه الرئيسية، غير الحرارة وسرعة الرياح وكثافة الغطاء النباتي بضفة حوض كيتان. ولحد الساعة فتتمثل الخسائر في الأشجار المثمرة والغطاء النباتي والفلاحي دون تسجيل إصابات بشرية. فيما كان الأسف يعم كل من وقف يشاهد احتراق ما تبقى من غطاء أكسيجيني لمدينة مكناس.
وللتذكير فالمنطقة تبقى المتنفس المتبقي للمدينة بعد أن اكتسح مكناس الآجور الأحمر بلا هندسة بيئية، وغير ما مرة تم مناقشة مجموعة من البدائل البيئية الخضراء بالمنطقة (ضفة وادي بوفكران ككل)على مستوى مجلس جماعة مكناس، لكن دون تفعيل قرارات تنتشل المنطقة الخضراء الباقية للمدينة لتصبح كورنيشا للتنزه والمدار البيئي السياحي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات تعليق واحد
  • مهتم بالبيءة بالطبيعة
    مهتم بالبيءة بالطبيعة 30 ديسمبر 2024 - 8:14

    حوض كيتان بمكناس يمكن أن يكون من أهم الشوارع بالمدينة باستغلال واجهاته على الشارع لبناء عمارات فخمة من R+10 أو أكثر وبعمق داخل الحوض لايتجاوز 20 متر والعمارات يمكن أن تكون سكنا لعشرات الألاف من الأسر والشقق والمقابل المتحصل عليه من بيع الارض او الشريط على الواجهة يمكن استثماره لتحويل داخل حوض كيتان إلى حديقة للحيوانات ممتدة ومجهزة من أكبر حداءق الحيوانات بالمغرب مع تكثيف تشجيرها لكي يحافظ الحوض على رطوبته ويزداد رطوبة وهذا المشروع هو الأكثر ملاءمة الذي يجمع بين مايفيد الطبيعة والإنسان ويستفيد منه الجميع فضاءا للفسحة والراحة .

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق