مراكش/خالد الشادلي/20دقيقة
أصبح انتشار الكلاب الضالة بمدينة مراكش ظاهرة مألوفة لدى الساكنة، ولكن في المقابل نجد مصلحة حفظ الصحة ومعها المجلس الجماعي عاجزين على محاربة هذه الظاهرة التي تؤرق بال المواطنين وتزرع الخوف خاصة في صفوف النساء والأطفال الصغار، بالإضافة إلى تشويهها لصورة المدينة السياحية. وتشهد مدينة مراكش تزايد أعداد الكلاب الضالة يوما بعد يوم، والجهات المسؤولة في دار غفلون، أو بالأحرى لا يريدون محاربة هذه الكلاب التي تشكل خطرا على الساكنة.
وفي نفس السياق، يشتكي العديد من المصلين بالمحاميد 7 من وجود الكلاب الضالة أثناء صلاة الفجر، مما قد يعرضهم إلى الخطر، بل العديد منهم ترك هذه الصلاة في المسجد لهذا السبب، بالإضافة إلى النباح الذي يزعج الساكنة ويحرمهم من نوم عميق، خاصة الذين يشتغلون في الصباح الباكر.
وأضاف ذات المصلين في تصريح ل20دقيقة”، أن عمدة مدينة مراكش بعد تنصيبها وعدت بمحاربة الكلاب الضالة، لكنها لحد الآن لم تف بوعدها.













