اقليم تازة: معاناة ساكنة الجماعات القروية لكزناين مع البنايات المدرسية المهترئة ومأساة النقل المدرسي

5 نوفمبر 2021
اقليم تازة: معاناة ساكنة الجماعات القروية لكزناين مع البنايات المدرسية المهترئة ومأساة النقل المدرسي


جريدة 20 دقيقة/الحسن قرمان


في اطار الواجب المهني وبناء على التفاعل المستمر لساكنة الاقليم مع الفاعل الاعلامي بخصوص تسليط الضوء على القضايا الاجتماعية التي تخصهم والمعاناة اليومية التي يعيشونها ويتعايشون معها بجماعاتهم الترابية ،توصلنا من السيد: محمد معراد،تاجر وخريج شعبة القانون وأحد شباب المنطقة الغيارى على تنمية الجماعات التابعة لكزناين بمقال توصيفي للوضع المأساوي الذي تعيشه ساكنة المنطقة بخصوص الظروف البنيوية المرافقة لتعليم أبناءهم وبناتهم ومعاناتهم اليومية مع النقل المدرسي للتلاميذ.مقال عبارة عن خلاصة واقعية بقلم الفاعل الجمعوي: سمير بوتحياك، مقيم بالديار الهولندية وأحد ابناء المنطقة بتعاون مع ثلة من شبابها،موجه الى المسؤولين المركزيين،السلطات الاقليمية والمنتخبون المحليون لتدارك ما يصفونه بالوضع الكارثي لواقع الحال التعليمي والنقل المدرسي بجماعات:(أكنول-أجدير-بورد-تيزي واسلي) وفي مقدمتها أكزناية الجنوبية.
أليكم نص المقال:
” اكراهات عديدة يشهدها قطاع التعليم بالجماعات السبع لإكزناين أقسام مهترئة يعود بناؤها الى الحقبة الإستعمارية و اخرى بنيت حديثا لكنها آيلة للسقوط .
هذه البنايات التي طالها التهميش منذ تأسيسها تكاد تسقط على رؤوس التلاميذ و الأساتذة على حد سواء لولا ستر الله لكن الى متى ؟
المشكل الكبير الذي يزيد الطين بلة هو النقل المدرسي الذي تحول من نعمة استبشرت به الساكنة خيرا في البداية الى نقمة جعلت أولياء أمور الطلاب والطالبات يعيشون كوابيس يومية نظرا لعدة مشاكل يعاني منها القطاع . فجل الحافلات تحمل اكثر من حمولتها القانونية أربعون راكبا فما فوق بدل ستة عشر الى اثنان و عشرون على أكبر تقدير بالنسبة للحافلات المعتمدة في المنطقة . فعدم احترام القانون المنظم للنقل يجعلنا نطرح العديد من الأسئلة عن الجهة المسؤولة عن هذا التسيير العشوائي و من سيتحمل كذلك عواقب اي حادث اذا ما قدر الله ؟؟؟؟؟ .
زد على هذا ان العديد من العائلات تجد صعوبة كبيرة لتسديد مستحقات التنقل لابناءها . و عائلات اخرى تشتكي حرمان و اقصاء من الاستفادة و يرجعون ذلك لتصفية حسابات إنتخابية ليس إلا .
كل هذه الاسباب جعلت المنطقة تعرف نسبة كبيرة من الهدر المدرسي خصوصا في صفوف الفتيات .
نطالب الجهات المسؤولة من وزارة التربية الوطنية و المجالس المنتخبة و سلطات الوصاية بالتدخل بشكل مستعجل لانقاذ ما يمكن انقاذه و توفير الجو المناسب للتحصيل العلمي الذي سينعكس على استقرار المنطقة و الحد من الهجرة نحو المدن” .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق