خالد الشادلي
تنظم الجمعية الفرنكوفونية لأطباء التخدير والإنعاش لجراحة العظام والمفاصل، إلى غاية اليوم السبت 13 نونبر، بمراكش، الأيام العلمية حول تقنية التخدير الموضعي لتسليط الضوء على إيجابيات هذه التقنية الطبية.
ويدور موضوع هذه التظاهرة، التي تصادف الذكرى 21 لميلاد الجمعية الفرنكوفونية لأطباء التخدير والإنعاش، حول أهمية تقنية التخدير الموضعي في محاربة الألم لدى المصابين برضوض في العظام.
وبهذه المناسبة، قالت رئيسة الجمعية الفرنكوفونية لأطباء التخدير والإنعاش، أنيسة بلبشير، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن التخدير الموضعي يعد أكثر أمانا من التخدير الكامل، على اعتبار أن المضاعفات الناجمة عن الحساسية غائبة، علما بأن عملية استشفاء المرضى تتم بشكل أسرع.
وتابعت ذات المسؤولة عن وحدة التخدير بمستشفى كوشان بباريس أن المريض الذي أجرى، مثلا، عملية جراحية في الصباح، بإمكانه مغادرة المستشفى مساء، أو في اليوم الموالي، على اعتبار أن التخدير الموضعي يمكنه من تجنب الانعكاسات غير المرغوب فيها لمادة المورفين.
وأضافت بلبشير، أن اختيار مدينة مراكش للاحتفال بالذكرى 21 لميلاد الجمعية الفرنكوفونية لأطباء التخدير والإنعاش لكون المدينة بوأت دوما العلماء والفلاسفة مكانتهم المرموقة.
وفي المقابل، أكدت رئيسة الجمعية المغربية لأطباء التخدير والإنعاش بمراكش، عمرة الزيادي، في تصريح صحفي، إن التخدير الموضعي يمكن من تخدير عضو أو جزء من جسم المريض من خلال حقنه بمواد التخدير التي تستهدف الأعصاب، مشيرة إلى أن هذه التقنية تتطلب مراقبة وفحصا لتفادي مخاطر التخدير الكامل.
وأشارت ذات المتحدثة إلى أهمية التكوين المستمر ودوره في الإلمام بالتقنيات الجديدة والتطورات الأخيرة في المجال.
وتعرف التظاهرة، التي تنظم بشراكة مع الجمعية المغربية لأطباء التخدير والإنعاش بمراكش، والجمعية المغربية للإنعاش والتخدير ومعالجة الألم، مشاركة خبراء في التخدير الموضعي بغرض تقاسم تجاربهم مع أطباء التخدير المغاربة.
وخصص اليوم الأول من هذه التظاهرة لندوات تتعلق بالتقنيات الجديدة للتخدير الموضعي في جراحة تقويم الأعضاء وجراحة العظام، في حين سيكرس اليوم الثاني لورشات تطبيقية موجهة للمخدرين والمنعشين الشباب، من أجل اكتشاف التقنيات الجديدة في هذا المجال.
الجمعية الفرنكوفونية لأطباءالتخدير والإنعاش لجراحة العظام والمفاصل تنظم الأيام العلمية بمراكش













