قالت سيدة تونسية “أم الخير” إنها لم تفقد الأمل في اختفاء ابنها في “قارب الموت” بالمياه التونسية منذ 2012. وأضافت في تصريح خاص لجريدة “20 دقيقة” أنها انتقلت من تونس إلى مدينة وجدة المغربية، لحضور الملتقى الدولي حول “الضحايا والمختفين في البحر وعلى الحدود”، الذي تنظمه مجموعة هاتف الإنذار الدولية تحت شعار “أوقفوا الحرب على المهاجرين، أوقفوا غرق واختفاء المهاجرين في البحر وعلى الحدود”.
وأشارت السيدة “أم الخير” إلى أن ابنها انقطعت أخباره، أثناء مغامرته في هجرة غير نظامية، مع مجموعة من أصدقائه في بحر “قابس” بتونس. وتابعت:”لا أعرف شيئا عن إبني .. إذا مات غرقا أريد أن أرى جثته وأقبل روحه الطاهرة، وإذا كان حيا قابعا في السجون الأوربية، أريد أن أعرف مكانه”.
لذلك حضرت “أم الخير” إلى الملتقى الدولي حول الضحايا والمختفين في البحر وعلى الحدود، الذي انطلقت أشغاله البارحة بمدينة وجدة. وذلك لطرح قضيتها على المشاركين (النشطاء الحقوقيين والجمعويين من مختلف البلدان). حسب تصريحها للجريدة.
وخصصت مجموعة هاتف الإنذار الدولية بوجدة Alarme Phone جلسة خاصة صباح اليوم الجمعة، للاستماع إلى أسر المختفين وأصدقائهم في الصحراء والبحر المتوسط. وقدمت شهادات مؤثرة لآباء وأمهات من الجزائر وتونس والكاميرون والسينغال ومالي والمكسيك ومن المغرب.
20 دقيقة/ مولود مشيور














