20دقيقة/العيون
استطاع استاذ اللغة الانجليزية بالعيون “رشيد خويا” أن يثير اهتمام عدد من المهتمين من مثقفين وباحثين ببراعته الغير مسبوقة بلغة شكسبير التي ابدع من خلالها في تأليف كتابين في وقت قياسي،جعله حديث الباحثين والطلبة على حد السواء،وكان أول إصدار له هو “أحلام الفراشات” الذي حظي بمتابعة إعلامية وازنة وتجاوز صيته الحدود،حيث وزع في مختلف المدن المغربية،وأصبح يدرس حسب مؤلفه بعدة مؤسسات بالخارج.
ليلة البارحة نظمت مكتبة “العيون تقرأ” المتواجدة بشارع حبوها حفل توقيع الكتاب الجديد “الصحراء بعيون الروح “للكاتب “رشيد” الذي يختلف تماما عن سابقه، من حيث الموضوع والرسالة التي يريد صاحبه إرسالها لجمهور القراء.
“الصحراء بعيون الروح” تعرض في هذه الأمسية الثقافية التي عرفت حضورا وازنا لباحثين ومثقفين وأكاديميبن، وطلبةواوليائهم لقراءة نقدية متعددة الوجوه من قبل أساتذة أشداء في اللغة الانجليزية،من قبيل الاستاذ” محمد لهجف ” مكون بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ،”وليمام البربوشي”استاذ بالمدرسة العليا للتكنولوجيا، اللذين كشفا مالم يبح به المؤلف ،فقرؤا ما وراء السطور،واعتبروا أن الإصدار يؤسس لمدرسة جديدة قوامها البحث والجذ والالهام، وسيكون الكاتب أحد روادها بالمنطقة.
نفس الشهادة ادلى بها مفتش اللغة الانجليزية الذي حضر حفل توقيع الكتاب وأقر بنبوغ الكاتب .
وفي ختام هذا الحفل تم توقيع الكتاب الذي عبر عدد من الحضور عن الرغبة في اقتنائه.
وللاشارة فمضمون الكتاب هو رسالة تحكي عن الصحراء هي فضاء يساعد على البحث والتفكير والالهام،بعيدا عن قيود المدن الاسمنتية، وشبه الكاتب الصحراء بمستشفى قديلجه كل باحث عن الراحة والاستجمام لما تزخر به من كنوز طبيعية رمال أشجار حيوانات…قد تساعد المرئ على الإبداع والتفكير أحسن.
كاتب” الصحراء بعيون الروح” صنف أمس بسفير النوايا الحسنة الذي قدم الصحراء كمكان آمن، وتصدى للصورة النمطية التي كانت تروج أن الصحراء مكان خلاء لا أمن ولاماء.
“خويا” يسترق الاضواء في ليلة رمضانية بمؤلفه” الصحراء بعيون الروح”













