مراكش/ عادل التازي
تأكد رسميا إجراء الدورة 32 من ماراطون مراكش الدولي، والتي من المنتظر أن تقام في 15 من شهر مايو 2022، وتضم مشاركة 1500 عداءة وعداء أجنبي، خلاف الدورة السابقة التي سجلت حضور حوالي 4500 عداءة وعداء أجنبي مشارك من شتى دول العالم، حيث أن تخلي الدورة 32 من المارثون الدولي لمراكش عن رفع عدد المشاركة الأجنبية يأتي التزاما بتطبيق التدابير الصحية الوقائية من وباء كوفيد 19 الذي كان انتشاره وراء توقف الماراثون لسنتين على غرار باقي الأنشطة التي تجري جماعيا.
تأكيد ذلك، جاء خلال التصريح الذي أدلى به رئيس اللجنة المنظمة لماراثون مراكش الدولي، رئيس جمعية الأطلس الكبير بذات المدينة الدكتور محمد الكنيدري، مساء أمس، وخصصه لإلقاء الضوء على المعطيات المتعلقة بإجراء الدورة، والإستعدادات الجاري اتخاذها في أفق الماراثون الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبمساندة رسمية من وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وبتعاون مع الجامعة الملكية المغربية للألعاب القوى، و عصبة ألعاب القوى بمراكش، و بدعم من ولاية جهة مراكش – آسفي، والجماعة الحضرية المشور – القصبة، ومجلس عمالة مراكش، هذا في ما تعد الدورة مناسبة لمشاركة للعدائين المغاربة ، لأن مارثون مراكش الدولي يعد “أولى التظاهرات الرياضية على الصعيد الوطني”، مما سيجعله الدورة “تستقطب عددا مهما من العدائين المغاربة المرموقين، من أجل تحقيق توقيت جيد يؤهلهم لبطولة العالم”، بحسب رئيس اللجنة المنظمة محمد الكنيدري أثناء التصريح .
وشدد رئيس اللجنة المنظمة للدورة 32 من ماراثون مراكش الدولي، محمد الكنيدري، على الأهمية التي تستجلبها إقامة الماراثون بمدينة مراكش التي تعتمد أساسا على النشاط السياحي في حركة الرواج التجاري والمهني، وأثره الإيجابي على الأنشطة التي تدور في فلك النشاط السياحي، بأن هذا “الحدث الرياضي المميز يساهم في تعزيز وجهة مراكش السياحية وإشعاعها على المستوى العالمي، مبرزا، بأن برنامج الدورة 32 من ماراثون مراكش الدولي، والتي سيشارك فيها حوالي 12 ألف ممارس لهذه الرياضة، “سيكون غنيا ومتنوعا”، وذلك من خلال “تنظيم سباق للدراجات الهوائية، يوم 14 ماي، للتحسيس بأهمية المحافظة على البيئة، بالإضافة إلى تنظيم سباق للأطفال على مسافة ثلاثة كيلومترات ونصف الكيلومتر”، تفيد نفس المعلومات التي أوردتها الندوة.
وكشف المتحدث عن أسماء أبرز العدائين الدوليين المشاركين في الدورة 32 من ماراثون مراكش الدولي، إذ ضمن فئة الذكور يشارك العداء الإثيوبي ” إينديشاو نيغيس” المحقق لتوقيت (ساعتان و4 دقائق و52 ثانية/ 2 س 4 د 52 ث)، والعداءان الكينيان “ستيفان تشيملاني” المحقق لتوقيت (ساعتان و 6 دقائق و22 ثانية/ 2 س و6 د و22 ث)، والعداء الكيني الآخر “جوليوس كيبرونو تاروس” المحقق لتوقيت ( ساعتان و 7 دقائق و 35 ثانية/ 2 س و7د و35 ث)، وضمن فئة الإناث تشارك الإثيوبية “مولو سيبوكا” المحققة لتوقيت (ساعتان و21 دقيقة و56 ثانية/ 2 س 21 د 35 ث)، والعداءة الكينية “مارغاريت أغاي” المحققة لتوقيت (ساعتان و 23 دقيقة و 28 ثانية/ 2 س و23 د و28 ث).
وأفاد رئيس اللجنة المنظمة للدورة 32 من ماراثون مراكش الدولي، الدكتور محمد الكنيدري في تصريح للموقع الالكتروني 20 دقيقة، أنه رغم مرور شهر يناير الذي اعتاد ماراثون مراكش الدولي على إجراء دوراته خلاله، فقد “تقرر إجرائها على الأقل حتى يبقى العداؤؤون المغاربة الذين يمارسون هذا النشاط الرياضي لتمكينهم من التحضر للتظاهرات الرياضية الدولية الأخرى على غرار بطولة العالم التي ستقام هذه السنة، (…) ثم لتمكينهم ماديا وهذا شيء مهم خصوصا وأن أزيد من 40 عداء مغربي من الممكن أن يحصلوا على تعويضات مالية”، مضيفا قوله بأن الدورة ستجري ” بطريقة جيدة في ظروف صحية صعبة، وبما أن الدورة تجري في ظروف خاصة، نأمل أن يجعل منها العداءون سواء المغاربة أو الأجانب عرسا كبيرا يأتي بعد الجائحة التي عشنا معها صعوبات كثيرة”.
ولم يفت رئيس اللجنة المنظمة الدكتور محمد الكنيدري، على توجيه التقدير والشكر إلى وزير التربية الوطنية والرياضة على الدعم الكبير الذي تلقته اللجنة من طرفه لتنظيم الدورة 32 من ماراثون مراكش الدولي، وإلى المجالس المنتخبة وفي مقدمتها مجلس جماعة مراكش عمدة مراكش فاطمة الزهراء المنصوري التي أعطت أهمية كبيرة للرياضة بمراكش، وضمنها ماراثون مراكش الدولي، وإلى مجلس عمالة مراكش، ومجلس باشوية المشور، وإلى المدعمين الفضيين “سيدي علي- منارة بريفا”، وإلى الشركاء البرونزيين” أوطيل السعدي- إتصالات المغرب- asta- oncf – redbul gamin”.
جدير بالإشارة إلى ذلك، أن الدورة 32 من ماراثون مراكش الدولي، تضع جوائز تحفيزية لرفع المنافسة على لقب هذه الدورة، فبالإضافة إلى تخصيص أغلفة للعدائين الذين يحتلون المراكز 15، فإنه في حالة تحطيم الرقم القياسي للماراطون سيستفيد العداء الذي يحقق هذا الإنجاز من مكافأة مالية قدرتها اللجنة المنظمة في 50000 درهما، في ما ستستفيد العداءة التي ستحطم الرقم القياسي للماراثون في فئة الإناث من مكافأة مالية قدرتها نفس اللجنة المنظمة للماراثون في30000 درهما.














