20دقيقــة||محمــد بلحــاج
الفرق الممارسة بالمدينة تعاني من هذا الإغلاق و الجماهير العاشقة للعبة محرومة من متابعة المقابلات الرسمية حيث ان أغلب الفرق تمارس بالقسم الوطني والعصبة ،و تمارس التداريب في ظروف صعبة و تستقبل الفرق المنافسة إما بالمدن المجاورة و هذا ما يكلفهم مصاريف مضاعفة أو في ملاعب متواضعة بالمؤسسات التعليمية لا تشرف استقبال الضيوف
القاعات المغطاة الرياضية هي مخصصة لفائدة شباب المدينة و للفرق المحلية والجمعيات الرياضية للمنطقة التي شيدت بها بالأساس، إلا أن القاعة المغطاة الموجودة بمدينة ميسور لا ينطبق عليها هذا الأمر ، حيث أن العديد من أبناء المنطقة الذين يزاولون بعض الأنواع الرياضية حرموا من حق الإستفادة لسبب واحد، هو انه منذ أن بينت هاته القاعة الرياضية كي تكون متنفسا لشباب المدينة لممارسة مختلف الرياضات و التي كلفت مبالغ مالية ضخمة، لكن المشكل هو ان هذه القاعة بنيت كي تبقى مغلقة و يطالها التهميش الذي تبين بالملموس إهدار المال العام، والمساهمة في إبقاء المنطقة معزولة عن محيطها وكذا إقبار طموحات رياضييها













