أطلق رواد المواقع الاجتماعي حملة ضد شركة النقل بفاس، منذ الحادث المروع الذي تعرضت له طالبة بفاس، والذي تسبب لها في تشوهات على مستوى الوجه والرأس بالكامل.
وأدى الحادث المذكور إلى غضب ساكنة فاس، وإطلاقهم لحملة عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي لمقاطعة هذه الشركة، التي خلفت قتلى وجرحى مند أن استأنفت العمل بالعاصمة العلمية فاس على حد قولهم .
وأكد الطلبة وجل الساكنة أنهم ليسوا بالحشرات كي يموت آبائهم واحدا تلو الآخر دون رحمة أو شفقة ولاحسيب أو رقيب، كما أكدت الساكنة أنهم مستعدين أن يمشو على أقدامهم أهون لهم من ركوب حافلة لا تحترم أبسط المتطلبات.
20دقيقة/شادية بوزيد













