ائتلاف اليوسفية للتنمية يتنقد ما وصفه بالاستهتار بنظافة شاطئ الرباط

12 أغسطس 2022
ائتلاف اليوسفية للتنمية يتنقد ما وصفه بالاستهتار بنظافة شاطئ الرباط

عبّر ائتلاف اليوسفية للتنمية، عن امتعاضه من حجم الاستهتار بنظافة شاطئ الرباط الذي تغيب عنه المراحيض العمومية، والذي يعرف إقبالا بالآلاف من لدن ساكنة الرباط من مختلف أحياءها الشعبية ومن مناطق وجهات أخرى خاصة عند نهاية كل أسبوع.

وتساءل ائتلاف اليوسفية للتنمية في بيان له، قائلا: ” هل استحضر المجلس الجماعي ضمن دوراته وضمن مداولات مكتبه تدبير مرحلة الصيف وما تفرض من القيام بالاستعدادات الضرورية والترتيبات الأساسية والإجراءات العملية لضمان شروط صحية بيئية لشاطئ الرباط الذي يعد بدوره واجهة لمدينة الرباط عاصمة الأنوار وعاصمة الثقافة الإفريقية”.

واستغرب ائتلاف اليوسفية للتنمية “عدم التعامل الجدي في التحضيرات من جانب عمدة الرباط التي تتحمل المسؤولية الكبيرة، حيث كان من المفترض أن تقوم بزيارات ميدانية للشاطئ وفق تدبير تشاركي مع رؤساء مجالس المقاطعات وكافة المصالح المختصة والمجتمع المدني من أجل إرساء شروط جيدة لزوار الشاطئ وضمان نظافة تليق بالساكنة وبمدينة الرباط برصيدها التاريخي والثقافي”.

ويستهجن ائتلاف اليوسفية للتنمية كثيرا الصور المؤلمة لشاطئ الرباط المتسمة بتراكم الأزبال والأوساخ بتسجيل نقص كبير في النظافة المستمرة واستمرار قضاء الحاجة الطبيعة بين الصخور، وفي مياه الشاطئ وتنامي الروائح الكريهة دون مراعاة حجم الشعور بالإحراج بوضعية الأطفال و النساء والأشخاص في وضعية إعاقة وغيرهم، جراء غياب المرافق الصحية العمومية للشاطئ، وهي صور تزيد من مظاهر البؤس على مستوى غياب الرؤية وعدم استحضار المصلحة العامة وعدم تقدير المسؤولية.

واعتبر ائتلاف اليوسفية غياب مرافق صحية ولو بشكل مؤقت استهتارا كبيرا وإهانة للكرامة إساءة لمعنى تدبير الشأن المحلي.

ودعا والي جهة الرباط سلا القنيطرة، إلى التدخل من أجل إرساء تدابير مستعجلة لشاطئ الرباط في ظل حجم الاستهتار الذي عبرت عنه عمدة الرباط، حيث تسجل غيابا واضحا في هذا المرفق وفي عدم توفير الشروط الجيدة لنظافة الشاطئ، والتي تضرب في العمق كل التوجهات العامة للحفاظ على البيئة وفي غياب الشروط الصحية اللازمة في ظل التوجه العام للمنظومة الصحية بالمغرب والوقاية من الأمراض وفي غياب الشرطة الإدارية للمدينة الرباط .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق