20 دقيقة / مولود مشيور
نظم فضاء التضامن والتعاون بالجهة الشرقية يوم أمس السبت 27 غشت، زيارة ميدانية لفائدة ممثلي وسائل الاعلام الجهوية والوطنية إلى الموقع البيولوجي لمصب ملوية. وتأتي هذه الزيارة على وقع ما تعيشه منطقة الموقع البيولوجي لمصب ملوية من نقص حاد للموارد المائية، حيث أصبحت تعيش على عتبة الفقر المائي، بسبب تراجع الصبيب المائي لنهر ملوية سنة بعد اخرى نتيجة ضخ مياهه (محطة الضخ مولاي علي، محطة الضخ ولاد ستوت، محطة الضخ للمنتجع السياحي بالسعيدية …) وتخزينها في عدد من السدود على مستوياته العليا (سد مشرع حمادي، سد محمد الخامس، سد لغراس، سد الحسن الثاني …).

وفي تصريح لجريدة “20 دقيقة” قال رئيس فضاء التضامن والتعاون بالجهة الشرقية، والمنسق العام للتجمع البيئي بشمال المغرب الدكتور محمد بنعطا، إن هذه الزيارة الميدانية لمصب نهر ملوية تهدف إلى إطلاع الصحافة الوطنية وعبرها عامة السكان وأصحاب القرار إلى خطر حقيقي يهدد الطبيعة ومستقبل الفلاحة بالجهة الشرقية. مضيفا أن البرنامج الاستعجالي 2020– 2027 الذي وضعته وزارة التجهيز حول ندرة التساقطات والجفاف لمواجهة آثار الوضعية المائية الصعبة التي تشهدها بعض مناطق المملكة، نظرا لضعف مخزون حقينات بعض السدود من المياه، خاصة بأحواض ملوية وأم الربيع وتانسيفت. “في هذا البرنامج هناك مشاريع بناء عدة سدود وقنوات ومنصات ضخ.. من بينها بناء سد على مشرع الصفصاف بجماعة زايو (إقليم الناظور).

وأشار الخبير البيئي محمد بنعطا، إلى أن ينابيع العيون التي تتدفق من سافلة مشرع حمادي تزود المناطق الرطبة، “وبعد تراجع الصبيب الى مستويات مقلقة، بعد تحويل المياه الى الناضور وبركان ووجدة، بات الوضع يهدد مستقبل الفلاحة بنهر ملوية”. مطالبا المسؤولين بمراجعة قانون الماء 15 – 36، وبوضع دراسة علمية تحدد الصبيب الايكولوجي لنهر ملوية. وحسب تعبيره “إذا أقمنا سدا على مشرع الصفصاف، سنحكم على الطبيعة بالإعدام وعلى المنطقة”. داعيا في نفس الوقت إلى إيجاد حلول أخرى مثل تحلية مياه البحر، وتوسيع سد محمد الخامس الى مليار متر كوب من أجل خلق توازن بين حاجيات الانسان وحاجيات الفلاح والطبيعة”.

وكان الدكتور محمد بنعطا، قدم عريضة باسم التجمع البيئي بشمال المغرب إلى رئيس جهة الشرق بتاريخ 10 نوفمبر 2020، موضوعها “الحفاظ على الصبيب الايكولوجي لواد ملوية وحماية الأنظمة الأيكولوجية والمجال الحيوي للموقع البيولوجي لمصب ملوية ليسترجع ادواره بشكل فعلي على المستوى الطبيعي والمستوى السوسيو اقتصادي”. الأهداف المتوخاة من العريضة التب توصلت جريدة “20 دقيقة” على نسخة منها هي “المقاربة التشاورية والحكامة الجيدة وما تتيحه القوانين المنظمة للمشاركة المواطنة عبر إمكانية تقديم العرائض والملتمسات وفقا للقوانين. فإن التجمع البيئي لشمال المغرب يعرض انقاد الموقع البيولوجي لمصب ملوية من حالة التجفيف قصد حماية انظمته الأيكولوجية والمحافظة على مجاله الحيوي ليسترجع ادواره بشكل فعلي على المستوى الطبيعي والمستوى السوسيو اقتصادي. وفي هذا الصدد فاعتماد استراتيجية جهوية تأخذ بعين الاعتبار التدبير المستدام للملك العمومي المائي تستلزم: – إعادة النظر في المشاريع المبرمجة لجهة الشرق لبناء سدود جديدة على واد ملوية (سد مشرع الصفصاف، سد تارك بجرسيف، سد بدريوش، وتوسيع سد محمد الخامس) التي ستؤثر سلبا على الصبيب الايكولوجي ومجرى المياه لواد ملوية وستؤدي الى نتائج وخيمة على الموقع البيولوجي لمصب ملوية المصنف في الاتفاقية الدولية لرمسار.

الحفاظ على الصبيب الايكولوجي لواد ملوية وحماية الأنظمة الأيكولوجية والمجال الحيوي للموقع البيولوجي لمصب ملوية ليسترجع ادواره بشكل فعلي على المستوى الطبيعي والمستوى السوسيو اقتصادي. – تخفيف ضخ المياه على مستوى محطة الضخ مولاي على ومحطة الضخ اولاد ستوت للحفاظ على الصبيب الايكولوجي لواد ملوية. الحفاظ على جودة مياه ملوية وحمايتها من التلوث والتصدي للملوثين بالعقوبات الجزرية التي يقرها القانون.














