نظمت غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، أمس الأربعاء، جلسة عمل مع مسؤولي غرفتي التجارة بمنطقتي بريم و بريميرهافن، الواقعتين بجهة بريمين بألمانيا، تمحور حول استعراض مكونات المنظومة الجهوية للتعليم العالي والتكوين المهني ودورها في تزويد سوق الشغل بالموارد البشرية المؤهلة.
وخلال جلسة العمل، التي حضرها نائب رئيس الغرفة الحسين بن الطيب ورئيس جامعة عبد المالك السعدي بوشتى المومني وممثلو المكتب الوطني للتكوين المهني وانعاش الشغل ومعهد التكوين في مهن الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية بطنجة والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات ومستثمرون ألمان ومغاربة، قدمت معطيات عامة حول برامج ومؤسسات التعليم العالي والتكوين المهني بجهة الشمال، وآليات ادماج الشباب في سوق الشغل، ومواكبة حاجيات مختلف القطاعات الاقتصادية.
في كلمة بالمناسبة، قال السيد الحسين بن الطيب أن اللقاء شكل فرصة لعرض مؤهلات الجهة في المجال الاقتصادي والموارد البشرية الكفأة التي تزخر بها، بفضل التكوين والتكوين المستمر، مبرزا أن النهوض بتأهيل الشباب على مستوى الجهة يندرج في سياق استراتيجية المغرب لمواكبة الطفرة الاقتصادية والصناعية.
وأضاف أن الغرفة، باعتبارها مؤسسة تمثل النسيج التجاري والصناعي والخدماتي الجهوي، تعتبر ان تكوين الموارد البشرية يشكل أولية مع الحرص على ملاءمتها لحاجيات سوق الشغل، لاسيما في ظل ظهور مهن جديدة والتحولات المتواصلة لسوق الشغل.
من جهته، أكد القنصل الشرفي لألمانيا بطنجة، زهير مك ور، أن جلسة العمل بين مسؤولي الغرفتين بالبلدين يؤسس للتعاون المستقبلي بين الجانبين في المجالات الاقتصادية ذات الاهتمام المشترك، كما يضع الأرضية المناسبة لدعم وتشبيك الجهود من أجل الرقي بالروابط المؤسساتية بين الغرف المعنية، في أفق إرساء توأمة بين الجهتين المغربية والألمانية.
وأكد أن التكوين يعد حجر الزاوية لضمان تنافسية المؤسسات الصناعية الألمانية المستثمرة بالمغرب، وبجهة الشمال خاصة، مبرزا أن الوفد الألماني سيعمل على الترويج لجهة طنجة تطوان الحسيمة لدى المستثمرين الألمان باعتبارها جهة تزخر بمؤهلات عديدة.













