فاس : فاعلون مدنيون ينخرطون في الجهود الرامية لمواجهة إشكالية ندرة الموارد المائية وظاهرة التغيرات المناخية

5 أكتوبر 2022
فاس : فاعلون مدنيون ينخرطون في الجهود الرامية لمواجهة إشكالية ندرة الموارد المائية وظاهرة التغيرات المناخية


تعزيزا للجهود التي يبذلها الفاعلون المؤسساتيون لمواجهة الإشكاليات البيئية المطروحة ، انخرط فاعلون مدنيون بمدينة فاس في الجهود الرامية لمواجهة إشكالية ندرة الموارد المائية وظاهرة التغيرات المناخية.

ومن بين أبرز هؤلاء الفاعلين، فرع فاس لجمعية مدرسي علوم الحياة والأرض-المغرب، الذي يسعى إلى تمكين الشباب من لعب أدوار ريادية في مجال المحافظة على الماء، من خلال الارتقاء بمستوى التوعية البيئية.

كما يطمح هذا الفاعل البيئي إلى الإسهام في الحد من عواقب الأزمة المائية والمناخية الحالية، التي تتطلب تعبئة وانخراط الجميع، كل من موقعه، في المقاربات التربوية الناجعة.

وتكريسا لجهوده ومبادراته الهادفة، قام فرع فاس لجمعية مدرسي علوم الحياة والأرض-المغرب، مؤخرا، بإعطاء انطلاقة برنامجه الجديد من أجل مواجهة ندرة الماء والتغيرات المناخية.

ويندرج إطلاق هذا البرنامج في إطار احتفالات الشباب العالمي بأسبوع المناخ والشباب لسنة 2022 في الفترة ما بين 24 شتنبر و1 أكتوبر الحالي، الذي يحتفل به فرع الجمعية تحت شعار “نفكر بشكل مغاير، ونعمل الآن، الشباب المغربي معبأ ضد أزمة الماء والمناخ”.

وافتتحت الجمعية برنامجها البيئي بحملة تحسيسية واسعة بمدخل حديقة “أمريكا اللاتينية” استهدفت بالدرجة الأولى الأطفال والشباب وعموم زوار الحديقة.

برنامج الحملة التحسيسية شمل أنشطة وفعاليات متنوعة ضمنها عروض توعوية سلطت الضوء على أهمية الحفاظ على الماء وعقلنة استعماله في الحياة اليومية، إضافة إلى استفادة عدد من الأطفال بالحديقة من أنشطة أخرى بالصباغة المائية وثقت بطريقة رمزية لانخراط هذه الفئة في “ميثاق الاقتصاد في استهلاك الماء”.

ويذكر “ميثاق الاقتصاد في استهلاك الماء” بضرورة الوعي بندرة الماء وأهميته وبالوضعية الحرجة التي عرفتها الموارد المائية؛ مما يقتضي الإلتزام بالاقتصاد في استهلاك الماء في الأنشطة اليومية للمواطن والحرص على تحسيس الآخرين بتبني سلوكات صديقة للماء خدمة للوطن والإنسانية جمعاء.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق