برلمانية تحذر من الترويج لمنتوجات يقدمها العارضون على أنها ذات أثر طبي

11 ديسمبر 2022
برلمانية تحذر من الترويج لمنتوجات يقدمها العارضون على أنها ذات أثر طبي

حذرت البرلمانية حنان أتركين من اتخاذ مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي أداة للترويج لمنتوجات يقدمها العارضون على أنها ذات أثر طبي، أو تعمل على إحداث تغييرات في أعضاء أو مناطق في الجسم، لاسيما بالنسبة للنساء، اللواتي يقبلن على اقتناء هذه المنتوجات المجهولة المصدر والمكونات، أو يلجأن إلى الخدمة التي يتم تقديمها والتي تستعمل فيها مواد وأدوات دون سابق معرفة علمية أو فنية بها.

وقالت أتركين في سؤال كتابي موجه لوزير الصحة والحماية الاجتماعية، إن بعض العارضين يتمادون بوضع أرقام هواتفهم ووسائل أخرى للتواصل معهم، ويصل بهم الأمر إلى ترويج “فيديوهات” تظهر زبنائهم في أوضاع بعضها مخل ويمس بالحياة الخاصة، وذلك بهدف المزيد من الترويج والإقناع بوجود أثر إيجابي جراء استهلاك المواد التي يقدمونها أو الخدمات التي يعرضونها.

وأوضحت أتركين أن هذه المواد لم تخضع لأي خبرة فنية لإثبات فعاليتها، كما أنها لم تخضع قط لترخيص قبلي يثبت مكوناتها وحالات استعمالها ومقادير استهلاكها، مما يعرض في العديد من الحالات المواطنات والمواطنين عموما لمخاطر صحية جسيمة، تصل لدرجة التشوه الخلقي.

واعتبرت البرلمانية أن ما يشجع على الإقدام على استهلاك هذه المواد هو التسامح الذي تظهره الجهات المعنية مع الموضوع، مما يخلق جوا من الثقة والتطبيع مع استهلاك المواد والخدمات المعنية.

وتساءلت عن الإجراءات التي تعتزم وزارة الصحة القيام بها للحد من تنامي هذه الظاهرة ذات الخطورة الكبيرة على صحة المواطنين وسلامتهم الجسدية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق