أكد محمد عبد النباوي، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، أن مهنة المحاماة تُعدّ أحد الأعمدة الأساسية للعدالة، وليست مجرد عنصر تقني في المساطر القضائية، بل صوت حيّ للضمير القانوني ولسان حامل للقيم الحقوقية. جاء ذلك خلال افتتاح المؤتمر الوطني الثاني والثلاثين لجمعية هيئات المحامين بالمغرب، المنعقد الخميس بمدينة طنجة.
وأشاد عبد النباوي بشعار المؤتمر “المحاماة فاعل محوري وشريك أساسي في منظومة العدالة”، معتبرا أنه يعكس وعيا جماعيا بدور المحامي في ترسيخ النجاعة القضائية وضمان التوازن داخل المنظومة القضائية. وأوضح أن العدالة تتجاوز المفهوم القانوني لتجسد قيمة إنسانية تضمن الإحساس بالأمان والاطمئنان.
وأشار المسؤول القضائي إلى أن المحامي يُضفي الحيوية على النص القانوني من خلال المرافعات والمذكرات، مما يسهم في صياغة قرارات قضائية تستجيب لواقع النزاعات المجتمعية. كما أعرب عن أمله في أن تُثمر توصيات المؤتمر في دعم مسار إصلاح العدالة، انسجاما مع التوجيهات الملكية التي تدعو إلى توحيد القيم المهنية والتكيف مع متطلبات العصر الرقمي.
وختم عبد النباوي كلمته بتهنئة جمعية هيئات المحامين بمناسبة الذكرى الـ63 لتأسيسها، مشيرا إلى التزام المؤسسة القضائية بدعم أدوار الدفاع كجزء لا يتجزأ من العدالة المغربية الحديثة.
20 دقيقة : هيئة التحرير













