شكل “الملتقى الدبلوماسي”، المنظم بمناسبة اليوم العالمي لشجرة الأركان، مناسبة لتسليط الضوء على الأدوار المحورية لهذه الشجرة في تحقيق تنمية مستدامة وشاملة بالمناطق الواحية بالمغرب.
وأكد المشاركون في اللقاء، الذي نظمته المؤسسة الدبلوماسية بحضور سفراء وممثلين عن منظمات دولية، أن شجرة الأركان تمثل رافعة اقتصادية واجتماعية وبيئية، داعين إلى توحيد الجهود من أجل تطوير النظم البيئية المحلية وتعزيز قدرة الساكنة القروية على التكيف مع التغيرات المناخية.
من جهتها، قدمت لطيفة يعقوبي، المديرة العامة للوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، الخطوط العريضة للاستراتيجية الجديدة في أفق 2030، مشددة على ضرورة تنويع الاقتصاد المحلي وتحقيق الرفاه الاجتماعي والحفاظ على الموارد الطبيعية. فيما أشار عبد العاطي حابك، رئيس المؤسسة الدبلوماسية، إلى أن المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، اعتمد مقاربة مندمجة للحفاظ على تراث الأركان والواحات، في إطار دبلوماسية بيئية فاعلة لمواجهة التغيرات المناخية.













