أكد النقيب الحسين الزياني، رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب، أن مهنة المحاماة تعيش اليوم لحظة مفصلية تستوجب يقظة جماعية لحماية استقلالها وضمان كرامة المنتسبين إليها. وقال خلال افتتاح المؤتمر 32 للجمعية بمدينة طنجة، إن الإصلاحات التشريعية الأخيرة أثارت مخاوف جدية بشأن حرية الدفاع، داعيا إلى وضع استقلالية المحامي في صلب كل مشروع إصلاحي.
وأوضح الزياني أن النقاش الدائر حول مهنة المحاماة لا يقتصر على الجوانب التقنية أو المهنية، بل يتعداها ليشكل قضية مجتمعية تمس جوهر العدالة وحقوق المواطنين، مشيرا إلى أن تقييد حرية المحامي يعني تقويض أسس المحاكمة العادلة. كما دعا المؤسسة التشريعية إلى إعادة صياغة القوانين بشكل يوازن بين تحديث المنظومة وضمان استقلاليتها.
وشهدت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر حضورا وازنا ضم الرئيس المنتدب للمجلس الاعلى للسلطة القضائية و رئيس النيابة العامة و وزير العدل ومسؤولين قضائيين وسياسيين و ديبلوماسيين بارزين و فعليات حقوقية و جمعوية و اعلامية ، وسط تأكيد على أهمية إشراك المحاماة كشريك أساسي في ورش إصلاح العدالة، لا كفاعل هامشي أو خاضع.
20 دقيقة : عادل بوحجاري












