ساهم غياب طقوس ذبح الأضاحي خلال عيد الأضحى هذه السنة، الذي يتزامن مع ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة، في تقليص الضغط على الموارد المائية بالمغرب، خاصة المياه الصالحة للشرب.
ويعرف هذا اليوم عادة بارتفاع كبير في استهلاك المياه بسبب عمليات الذبح والتنظيف، ما يفاقم من استنزاف الموارد في ظل سياق مناخي يتسم بالجفاف وقلة التساقطات.
وتعتبر هذه المناسبة فرصة للتنبيه إلى أهمية ترشيد استهلاك الماء، خصوصا خلال فصل الصيف، حيث تتأثر المياه السطحية بشكل مباشر بفعل الحرارة المفرطة والانخفاض في المخزون المائي.
غير أن غياب معطيات رسمية دقيقة حول حجم استهلاك المياه في عيد الأضحى يفتح الباب أمام التساؤل عن مدى دقة هذه الفرضيات، وحجم تأثيرها الفعلي على الموارد المائية في المغرب.
20 دقيقة : عادل بوحجاري












