شهدت عدة مناطق مغربية، يومي الجمعة والسبت، موجة حر شديدة من نوع “الشركي”، صنّطفتها المديرية العامة للأرصاد الجوية بكونها استثنائية من حيث القوة والانتشار الجغرافي، حيث تجاوزت درجات الحرارة 40 مئوية في أكثر من 17 منطقة.
وسجلت العرائش رقما قياسيا جديدا بلغ 43.1 درجة مئوية، متجاوزة الرقم المسجل سنة 2017. كما حطمت الدار البيضاء رقمها الشهري السابق بعد أن وصلت إلى 39.5 درجة، بينما سجلت بنجرير 46.1 درجة، في حين بلغت الحرارة في سيدي سليمان 47.1 وتارودانت 46.9 درجة.
الصويرة بدورها سجلت حرارة غير معتادة وصلت إلى 39 درجة، مقتربة من أعلى مستوى لها منذ سنة 1948. وأبرزت المديرية أن المفاجئ في هذه الموجة هو ارتفاع الحرارة بشكل كبير على السواحل الأطلسية، التي عادة ما تستفيد من تأثير التلطيف البحري، إلا أن “الشركي” ساهم في تعويض ذلك بجفاف وحرارة مفرطة.
كما أوضحت الأرصاد أن الفروقات الحرارية في المدن الساحلية تجاوزت أحيانا 20 درجة فوق المعدلات المعتادة، مما يعكس اتساع الموجة وفرادتها.
وبخصوص التوقعات، يرتقب استمرار الأجواء الحارة بعدة جهات، خاصة السهول الشمالية والوسطى والجنوب الشرقي، مع تسجيل درجات حرارة قد تتراوح ما بين 41 و47 درجة مئوية. ومن المتوقع بداية انخفاض نسبي ابتداء من الثلاثاء المقبل، خاصة بالمناطق الداخلية والشمالية، مع احتمال تساقطات رعدية بالأطلس الكبير والمتوسط.
20 دقيقة : عادل بوحجاري












