سجل المغرب ذروة جديدة في استهلاك الكهرباء بلغت 7.9 جيغاواط، يوم 30 يونيو الماضي على الساعة التاسعة والنصف مساءً، بزيادة قدرها 5% مقارنة مع العام السابق، وفق ما أعلنته وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي.
وأوضحت الوزيرة، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن هذا الارتفاع يعود بالأساس إلى الاستخدام المكثف لأجهزة التكييف، نتيجة موجة الحر التي تشهدها مختلف مناطق المملكة، والتي يرتقب أن تشتد في الأيام المقبلة، مما سيؤدي إلى مزيد من الضغط على الشبكة الكهربائية.
في هذا السياق، دعت بنعلي إلى مراجعة دائمة لمعايير البناء المتعلقة بالأداء الطاقي، مشيرة إلى أن الوزارة، بشراكة مع وكالة النجاعة الطاقية، تشجع على اعتماد البناء التقليدي خصوصا في العالم القروي، لما له من أثر إيجابي في تقليص استهلاك الطاقة.
ويطرح ارتفاع استهلاك الكهرباء تحديات متزايدة أمام السياسات الوطنية في مجال الانتقال الطاقي، ما يتطلب تعزيز الاستثمار في الطاقات المتجددة، وتحفيز المواطنين على تبني سلوكيات أكثر نجاعة في استهلاك الطاقة، حفاظا على الأمن الطاقي وتحقيقا للتنمية المستدامة.
20 دقيقة : عادل بوحجاري












