بعد الحملة الأخيرة التي شنتها السلطات المحلية بتطوان والمضيق، والتي أدت إلى إغلاق عدة مطاعم ومحلات مأكولات بسبب مخالفات صحية أو قانونية، لا تزال الأسعار في هذه المدن، بالإضافة إلى مارتيل والسعيدية، تشهد ارتفاعا غير مسبوق وصف بالخيالي.
وحسب موجة من الغضب العارمة التي عبر عنها المواطنون عبر مواقع التواصل الاجتماعي بمختلف هذه المدن ، متهمين أصحاب المطاعم باستغلال ذروة الموسم الصيفي في غياب تام للرقابة اللازمة.
وبعد أن أصبحت هذه الوجهات السياحية تشتهر بالغلاء الفاحش والفواتير المبالغ فيها بشكل الأمر الذي دفع العديد من مغاربة العالم والزوار المحليين إلى التفكير في تغيير وجهاتهم السياحية أو إلغاء زياراتهم تماما.
وأمام هذا الواقع، يحمل المواطنون الجهات المعنية مسؤولية تدهور السياحة الداخلية والخارجية في هذه المناطق، مطالبين السلطات المحلية في عمالات تطوان والمضيق والسعيدية وباقي المدن السياحية، بتشديد الرقابة وإلزام المطاعم والمقاهي بإشهار لوائح واضحة للأسعار، وضبطها وفق المعايير المعمول بها وطنيا.
ويبقى الحل هو تشكيل لجان مراقبة دائمة تضمن احترام الأسعار المعقولة، وتراعي جودة الخدمات وشروط الصحة والسلامة، حماية لسمعة السياحة في المغرب وتجنبا لركود اقتصادي قد تكون تبعاته وخيمة.
20 دقيقة : عادل بوحجاري













