تم فتح المعبر الحدودي “زوج بغال” بشكل استثنائي لإعادة جثمان الشابة المغربية “إ. ب” التي لقيت حتفها على أحد الشواطئ الجزائرية خلال محاولة للهجرة غير النظامية، وذلك بعد انتظار دام سنة ونصف، وفق ما أفادت به الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة (AMSV).
الجمعية التي ناضلت من أجل استرجاع الجثمان، أشارت إلى أن الراحلة كانت من بين الحالات التي دافعت عنها في عدة مراسلات إنسانية، مطالبة بعودة جثمانها لدفنه بين ذويها.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر متطابقة بأن السلطات المغربية تستعد لاستقبال دفعة جديدة من الشباب المغاربة المرحلين من الجزائر بعد انتهاء محكوميتهم في قضايا تتعلق بمحاولات للهجرة غير النظامية، وقد يتجاوز عددهم 60 شخص.
هذا التطور يعيد إلى الواجهة ملف المهاجرين المغاربة المتوفين والمفقودين والمعتقلين بالخارج، وما يطرحه من تساؤلات ملحة حول المسؤوليات وآليات الحماية والعدالة.
20 دقيقة : عادل بوحجاري













