مع اقتراب الدخول المدرسي، اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي موجة فيديوهات تروج لتخفيضات “مغرية” على الكتب واللوازم الدراسية، تصل إلى 20%، إلا أن رابطة الكتبيين بالمغرب حذرت من كون هذه العروض “باطلة ومضللة”، مؤكدة أن الأسعار ترفع أولا ليعلن بعدها عن خصومات وهمية.
وأوضحت الرابطة أن بعض الفيديوهات تصور داخل مكتبات بالجملة في الدار البيضاء، مما يمنحها مصداقية زائفة ويضلل المستهلكين، مضيفة أن بعض الصفحات تروج لتخفيضات باسم مكتبات غير موجودة بهدف النصب والاحتيال.
من جهته، أكد بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، أن أسعار الكتب المدرسية مقننة، وأي تخفيضات خارج المرسوم المنظم تعد مخالفة للقانون رقم 104.12، داعيا المواطنين إلى الحذر من اقتناء المستلزمات عبر صفحات غير مرخصة على فيسبوك وإنستغرام، والتي يصعب تتبعها قانونيا في حال وقوع غش.
وكشف الخراطي أن الجامعة توصلت بشكايات حول عمليات نصب مرتبطة بمنصات التواصل، بخلاف المواقع التجارية المرخصة التي تتيح الحماية القانونية للمستهلك. كما أشار إلى أن موجة الغلاء الحالية مرتبطة بمواسم “الطلب المكثف”، على غرار رمضان وعيد الأضحى، حيث يستغل الإقبال لرفع الأسعار بشكل غير قانوني.
وفي ظل هذه الأوضاع، دعت كل من رابطة الكتبيين والجامعة المغربية لحقوق المستهلك إلى اقتناء الكتب فقط من مكتبات معروفة وموثوقة، وتجنب الانسياق وراء إعلانات فايسبوكية مشبوهة، مع ضرورة طلب الفاتورة والتبليغ عن أي تجاوزات.
20 دقيقة : عادل بوحجاري













