قانون فرنسي جديد يهدد 120 ألف وظيفة في مراكز الاتصال المغربية

19 أغسطس 2025
قانون فرنسي جديد يهدد 120 ألف وظيفة في مراكز الاتصال المغربية

يواجه قطاع مراكز الاتصال في المغرب، الذي يشغل نحو 120 ألف شاب وشابة ويعد من أبرز المنافذ لمكافحة البطالة، أزمة حقيقية مع اقتراب دخول قانون فرنسي جديد حيز التنفيذ صيف 2026.

القانون يمنع عمليات التسويق الهاتفي من دون موافقة مسبقة من المستهلك، وهو ما يهدد بتقليص نشاط الشركات المغربية التي تعتمد بشكل كبير على السوق الفرنسي.

صحيفة “ليبيراسيون” الفرنسية كشفت في ربورتاج من الرباط أن شبابا كثر يعتبرون العمل في هذه المراكز نقطة انطلاق مهنية رغم ضغط المكالمات ورتابة الأجواء. لكن التغييرات المرتقبة أثارت مخاوف بشأن مصير عشرات الآلاف من العاملين الذين يرون في هذه الوظائف متنفسًا وسط صعوبة إيجاد فرص بديلة.

ويرى متابعون أن أي تراجع في الطلب الفرنسي سينعكس مباشرة على سوق الشغل المغربي، مما قد يزيد من معدلات البطالة ويعمق الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، ما يستدعي تدخل عاجل للسلطات والفاعلين الاقتصاديين للبحث عن حلول بديلة تضمن استقرار القطاع.

20 دقيقة : عادل بوحجاري

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق