أكدت الجامعة الوطنية للتخييم أن حادث “شبهة التحرش الجنسي” بأحد الأطفال بمخيم رأس الماء يظل حالة فردية معزولة لا علاقة لها بالأطر التربوية المشرفة، التي كانت أول من كشف الواقعة وأبلغ عنها.
وشددت الجامعة في بلاغ لها على إدانتها القوية لهذا الفعل “الدخيل والغريب عن قيم التربية والتخييم”، مؤكدة أن فضاءات المخيمات الوطنية ستظل آمنة ومفتوحة لترسيخ المواطنة والتربية السليمة، مع التزامها بالصرامة في مواجهة أي سلوك منحرف، والدفاع عن سمعة الأطر التربوية.
وأضاف المصدر أن حماية الأطفال وسلامتهم الجسدية والنفسية تمثل خطاً أحمر لا يقبل أي تفريط، باعتبارها مسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع المدني والأسر، داعياً إلى عدم التعميم أو الطعن في جهود آلاف الأطر والجمعيات التي تشتغل بجد ومسؤولية.
وختمت الجامعة بالتشديد على أن المخيمات فضاءات تربوية وثقافية بريئة من مثل هذه الانحرافات، مع احترام قرينة البراءة في انتظار نتائج التحقيق، مؤكدة ضرورة متابعة كل من يسيء للطفولة أو يخون الأمانة التربوية أمام القضاء.
20 دقيقة : عادل بوحجاري













