قبل أيام قليلة من انطلاق الموسم الدراسي الجديد، عادت أجواء التوتر لتخيّم على قطاع التعليم، بعدما اتهمت الجامعة الوطنية للتعليم ـ التوجه الديمقراطي وزارة التربية الوطنية بـ”الانقلاب” على التزاماتها السابقة.
النقابة اعتبرت أن الحكومة تماطل في تنفيذ بنود اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023، رغم الاجتماعات المتكررة التي عقدتها الوزارة مع النقابات التعليمية، ورغم إعلانها عن تقدم في تنزيل النظام الأساسي الجديد والمراسيم المرتبطة به.
في المقابل، حذرت النقابة من أن سياسة التسويف قد تنسف مصداقية الحوار الاجتماعي، مشددة على ضرورة الالتزام بجدولة زمنية واضحة لتنفيذ جميع الملفات العالقة قبل نهاية 2025. كما دعت إلى اجتماع نقابي عاجل لتنسيق المواقف والرد على ما وصفته بـ”المماطلة”.
ويأتي هذا الاحتقان في وقت يطالب فيه أساتذة التعليم الابتدائي بتسوية ملف التعويضات عن الساعات الإضافية، التي يرتقب أن تعرض على مجلس الحكومة الخميس المقبل، مع تسجيل استياء واسع من استبعادهم من بعض التعويضات التكميلية في النظام الأساسي الجديد.
20 دقيقة : عادل بوحجاري












