تواصلت الأحد احتجاجات “جيل Z” في عدة مدن مغربية لليوم الثاني على التوالي، مطالبة بتحسين أوضاع الصحة والتعليم والشغل ومحاربة الفساد والغلاء، وسط حضور أمني مكثف وتوقيفات واسعة.
في الرباط، شهد محيط البرلمان وشارع محمد الخامس حالة توتر، مع إغلاق الشوارع الرئيسية واعتقال عشرات الشبان والشابات. أما الدار البيضاء، فاحتضنت مظاهرات بساحة السراغنة ودرب السلطان، رافقها تدخل أمني واعتقالات وإصابات، فيما عرفت المسيرات الصباحية مشاركة النائبتين نبيلة منيب وفاطمة التامني.
مدن أخرى مثل تطوان وطنجة وأكادير شهدت بدورها مسيرات مماثلة، واجهتها القوات العمومية بتدخلات وعمليات مطاردة، قبل أن يتم إطلاق سراح أغلب الموقوفين لاحقا. ورفعت شعارات تدعو إلى “إسقاط الفساد” و”إصلاح التعليم والصحة”، وسط رفض من منظمي الحراك لأي استغلال حزبي.
سياسيا، أعلن حزب فيدرالية اليسار تعليق مشاركته في المشاورات الانتخابية مع وزارة الداخلية، احتجاجا على ما وصفه بـ”القمع الممنهج”، مطالبا بإطلاق سراح جميع الموقوفين.
وتأتي هذه التطورات بعد ليلة سابقة شهدت احتجاجات مماثلة واعتقالات في مدن كبرى مثل الرباط والدار البيضاء وطنجة وتاونات وأزمور، في وقت تتسع فيه رقعة الدعوات الرقمية إلى الاستمرار في التظاهر تحت وسم “جيل Z”.
20 دقيقة :












