أكد مصدر مسؤول بالمكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية أن الطاقة الاستيعابية للأحياء الجامعية بلغت خلال الموسم الجامعي 2025-2026 ما يقارب 56 ألفا و400 سرير، مع توقعات بارتفاعها خلال السنوات المقبلة بفضل مشاريع جديدة جرى إطلاقها بعدد من المدن المغربية.
وأوضح المصدر لوسائل اعلامية أن أشغال الحي الجامعي بالمحمدية توشك على الانتهاء في أفق 2026، فيما انطلقت في الحسيمة أشغال الكهرباء والسباكة والعزل، بانتظار طلب العروض الخاص بالتهيئة السنة المقبلة. أما بني ملال وتارودانت وآسفي والعيون، فشهدت تعيين مهندسين معماريين ومكاتب دراسات ومراقبة للشروع في مختلف مراحل الإنجاز.
بالموازاة، تتواصل مشاريع التوسعة بكل من بني ملال (7%) ومكناس (12%) على أن تفتح أبوابها سنة 2027، إضافة إلى تقدم المساطر الخاصة بالمطعم الجامعي بظهر المهراز في فاس، والحي الجامعي تيليلا بأكادير. كما تمت المصادقة على مشروع “دار الباحث السويسي” بالرباط بطاقة 600 سرير موجهة لطلبة سلك الدكتوراه.
وبخصوص معايير الاستفادة، يعتمد نظام التنقيط على الوضعية الاجتماعية للطالب ودخل الأبوين وعدد الإخوة ومستوى التفوق العلمي، مع إعطاء أولوية خاصة لفئات في وضعية هشاشة كذوي الإعاقة والأيتام ومكفولي الأمة. فيما يستفيد الطلبة الدوليون في حدود الحصة المخصصة من طرف الوكالة المغربية للتعاون الدولي.
20 دقيقة : عادل بوحجاري













